يواجه نيكو ويليامز نجم أتلتيك بلباو تحدياً كبيراً لاستعادة مكانته في المنتخب الإسباني قبيل كأس العالم 2026، حيث يهدد تراجع مستواه الفني والمعاناة البدنية المستمرة بإبعاده عن تشكيلة “لاروخا” التي كان أحد أبطالها في يورو 2024.
عاد ويليامز للملاعب كبديل في خسارة بلباو 0-2 أمام خيتافي، وذلك بعد غياب قسري لمدة شهرين بسبب إصابة عضلية في الفخذ، ليخوض مباراته العشرين في الدوري الإسباني هذا الموسم مسجلاً 4 أهداف وصانعاً هدفين فقط، وهو رقم متواضع مقارنة بتوقعات النادي والجماهير.
منافسة شرسة على مقعد الهجوم
يفقد ويليامز أرضيته تدريجياً في حسابات المدرب لويس دي لا فوينتي، خاصة مع الصعود القوي لزميله فيكتور مونيوز مهاجم أوساسونا، والذي قدم عروضاً مقنعة مع المنتخب في الفترة الأخيرة، وغاب نيكو عن آخر 6 مباريات دولية لـ”لاروخا”، وكان آخر ظهور له في سبتمبر الماضي.
شروط صعبة للعودة
يصر المدرب الإسباني على ضرورة وصول اللاعب إلى قمة لياقته البدنية واستعادة مستواه التقني المعهود قبل أي تفكير في استدعائه مجدداً، مما يضع اللاعب البالغ 23 عاماً أمام اختبار حقيقي في الأسابيع المتبقية من الموسم مع فريقه.
سبق أن كان برشلونة على بعد خطوات من التعاقد مع اللاعب الصيف الماضي، قبل أن ينهار التفاوض ويقرر ويليامز التجديد لصالح أتلتيك بلباو، وتشير تقارير إعلامية إلى أن اللاعب ربما ضغط للإسراع في عملية تعافيه مؤخراً بسبب رغبته الملحة في المشاركة في النهائيات العالمية المقبلة.
شهدت مسيرة ويليامز الدولية انطلاقتها القوية في نوفمبر 2022، وسرعان ما أصبح ركيزة أساسية تحت قيادة دي لا فوينتي، حيث ساهم بشكل حاسم في الفوز بلقب يورو 2024 بألمانيا، مما يجعل تراجعه الحالي محط أنظار وقلق محبيه.








