عاد الجدل حول مستقبل النجم المصري محمد صلاح وإمكانية عودته إلى الدوري المصري، خاصة مع اقتراب نهاية عقده مع ليفربول الإنجليزي، حيث تباينت الآراء حول النادي الذي قد يختاره إذا قرر إنهاء مسيرته في مصر.
نفي عودة صلاح إلى الأهلي
في أكتوبر الماضي، نفى سيد عبد الحفيظ، مدير الكرة بالنادي الأهلي، بشكل قاطع الأنباء التي ربطت صلاح بفكرة العودة للنادي، مستندًا إلى أن اللاعب كان قد جدد عقده مع ليفربول قبل ذلك ببضعة أشهر فقط، وأكد أن صلاح يشرف الكرة المصرية والعربية من خلال بقائه في الخارج.
رأي جديد يثير الجدل
أعاد ضياء السيد، المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر، إثارة النقاش مؤخرًا حول وجهة صلاح المحتملة، حيث أبدى رأيًا مفاجئًا، وقال إنه في حال قرر صلاح العودة، فسيعود إلى نادي المقاولون العرب، النادي الذي بدأ فيه مسيرته الكروية، معتبرًا أن اللاعب يحب النادي ومن المنطقي أن ينهي مسيرته حيث انطلق، لكنه شدد على أن هذا مجرد رأي شخصي.
رحلة صلاح الكروية من البداية إلى العالمية
انطلق محمد صلاح بشكل احترافي من نادي المقاولون العرب، قبل أن ينتقل إلى بازل السويسري كخطوة أولى نحو الاحتراف الأوروبي، ثم انتقل إلى تشيلسي الإنجليزي في فترة لم تكن ناجحة تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو، لتبدأ بعدها رحلة الصعود عبر الانضمام إلى فيورنتينا الإيطالي، ثم روما، قبل أن ينتقل إلى ليفربول ويكتب تاريخًا من الإنجازات والألقاب تحت قيادة المدرب يورجن كلوب.
يذكر أن محمد صلاح حصل على جائزة أفضل لاعب في إفريقيا لعامي 2017 و2018، ويعتبر أحد أبرز الوجوه العربية والإفريقية على الساحة الكروية العالمية، حيث حقق مع ليفربول بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، من بين العديد من البطولات المحلية والدولية.








