فرح العطاء يوضح لا علاقة لنا بإنشاء مركز إيواء قرب مرفأ بيروت ويؤكد على شفافية المعلومات

فرح العطاء يوضح لا علاقة لنا بإنشاء مركز إيواء قرب مرفأ بيروت ويؤكد على شفافية المعلومات

إليكم عبر أقرأ نيوز 24 مقالًا يسلط الضوء على تطورات الأنباء حول إنشاء مركز إيواء قرب مرفأ بيروت، حيث تدور العديد من التساؤلات حول مدى علاقة الجهات المعنية بهذا المشروع، وما هو الواقع الحقيقي الذي يجب أن يعرفه الرأي العام.

“فرح العطاء”: توضيح حول مركز الإيواء المقترح في بيروت

أصدرت جمعية “فرح العطاء” بيانًا رسميًا للتأكيد على أن المشروع الذي يُتداول حول إنشاء مركز إيواء قرب مرفأ بيروت، لا يربطها بأي صلة، سواء من قريب أو بعيد، وأنها غير مشتركة أو مسؤولة عن أي خطوة تتعلق بهذا المشروع. وأوضحت الجمعية أن مركز “فلورا” الموجود حاليا في موقع سوق اللحم سابقًا، تم افتتاحه عام 2024 بالتعاون مع الجهات الرسمية، ويُدار بشكل محترف وشفاف، ويستقبل عائلات نزحت خلال الحرب، مع تسجيل كامل لبياناتهم تحت إشراف السلطات الأمنية المختصة. كما أكدت أن المركز يلتزم بأعلى معايير الضيافة والكرامة الإنسانية، ويعمل بشكل دائم بتناغم مع الجهات الأمنية والحكومية، وأشارت إلى أن أي حديث حول إنشاء مركز جديد لا يدخل ضمن نطاق معرفتها أو مسئوليتها، مما يعكس حرص الجمعية على توضيح الحقائق أمام الرأي العام، ودعوتها إلى التعامل مع الملف بمسؤولية، والابتعاد عن المعلومات غير الدقيقة التي قد تؤدي إلى البلبلة أو التضليل.

الشفافية والتعاون مع الجهات المعنية

تؤكد الجمعية أن مركز “فلورا” يشكل نموذجًا لبيئة آمنة ومنظمة، ويخضع لمتابعة مستمرة من الجهات الرسمية، ويهدف إلى توفير حياة كريمة للنازحين، مع الالتزام بأعلى معايير المهنية والشفافية. وأكدت أن التعاون مع الحكومة والأجهزة الأمنية يظل دائمًا، لضمان استمرارية العمل بمصداقية وشفافية تامة.

دعوة للمسؤولية الوطنية وإرساء الثقة

ودعت الجمعية جميع المعنيين إلى التعامل مع هذا الملف بحكمة ومسؤولية، والتوقف عن تداول المعلومات غير المؤكدة التي قد تضر بسمعة المشروع أو تخلق انطباعات خاطئة. وأكدت استجابتها الكاملة لأي رغبة في زيارة المراكز أو الاطلاع الميداني، لضمان وضوح الصورة للجميع، والتأكيد على أهمية العمل الجماعي من أجل استقرار المجتمع وسلامة النازحين.

قدّمنا لكم عبر أقرأ نيوز 24، توضيحًا شاملًا حول موقف جمعية “فرح العطاء” من مشروع مركز الإيواء في بيروت، مؤكدين على أهمية الشفافية والوعي، لتجنب أي لبس أو تضليل قد يؤثر على الجهود الإنسانية المبذولة في المنطقة.