شهدت أسعار الذهب في مصر والعالم انخفاضاً ملحوظاً يوم الخميس، حيث تراجع جرام الذهب عيار 21 محلياً بنحو 65 جنيهاً ليصل إلى 6785 جنيهاً، بينما خسرت الأوقية العالمية حوالي 84 دولاراً لتستقر عند 4424 دولاراً، وذلك رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
أسعار الذهب في السوق المصري
انعكست موجة الهبوط على كافة العيارات والأصناف، فسجل جرام الذهب عيار 24 سعر 7754 جنيهاً، بينما بلغ جرام عيار 18 حوالي 5816 جنيهاً، وتراجع سعر الجنيه الذهب إلى مستوى 54280 جنيهاً، مما يعكس حالة التذبذب التي تسيطر على السوق المحلي بالتزامن مع تحركات الأسعار العالمية.
أسباب انخفاض أسعار الذهب في مصر والعالم
تعرض المعدن النفيس لضغوط بيعية قوية بعد موجة صعود استمرت ثلاثة أيام متتالية، حيث يترقب المستثمرون ظهور مؤشرات أكثر وضوحاً بشأن إمكانية إحراز تقدم في جهود خفض التصعيد الإقليمي، خاصة بعد رفض إيران للمقترح الأمريكي الخاص بوقف إطلاق النار.
الضغوط البيعية والتوترات المستمرة
تترقب الأسواق العالمية تحركات حاسمة بداية الأسبوع المقبل مع احتمالات تصعيد عسكري جديد، وتراقب ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتجه نحو تنفيذ عمليات عسكرية برية ضد إيران، وهو ما قد يؤدي إلى تغيرات كبيرة في أسعار الأصول المختلفة وعلى رأسها الذهب والنفط.
شاهد ايضاً
- تحديث أسعار الذهب في مصر اليوم: عيار 18 يسجل 5785.75 جنيه للبيع و5700 للشراء
- عاجل| أسعار الذهب تشهد انخفاضاً جديداً مساء اليوم الخميس 26 مارس
- تركيا تشهد أكبر تراجع أسبوعي في احتياطيات الذهب منذ عام 2018
- أسعار الذهب في مصر تستمر في الهبوط مساءً.. عيار 21 ينخفض إلى 6760 جنيهًا
- آخر سعر للذهب عيار 24 يسجل 7782 جنيها في بداية المساء
- هبوط صاروخي لسعر الذهب ينزل 60 جنيه في ساعتين
- آخر تحديث لأسعار الذهب في الأسواق
- تحديث عاجل: أسعار الذهب تشهد ارتفاعاً في الصاغة اليوم الخميس 26 مارس 2026
تأثير التضخم وأسعار الفائدة على الذهب
رغم أن التوترات الجيوسياسية تدعم نظرياً الطلب على الذهب كملاذ آمن، إلا أن استمرار ارتفاع أسعار النفط وتزايد الضغوط التضخمية قد يدفع البنوك المركزية للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يمثل عاملاً ضاغطاً على أسعار الذهب ويحد من مكاسبه المحتملة.
يأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه أسواق الذهب العالمية تقلبات حادة، حيث سجل المعدن الأصفر أعلى مستوى له على الإطلاق في أبريل 2024 عند حوالي 2431 دولاراً للأوقية، مدفوعاً بطلب قوي من البنوك المركزية والمستثمرين الأفراد على حد سواء كتحوط ضد التضخم وعدم الاستقرار الجيوسياسي.








