أعاد خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، إشعال الجدل التاريخي حول أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم، بعد أن فضل النجم الهولندي الراحل يوهان كرويف بشكل صريح على الأرجنتيني ليونيل ميسي، الهداف التاريخي للنادي الكتالوني.

وخلال ظهوره في برنامج رياضي على قناة “إسبورت 3” الكتالونية، ضمن حلقة لإحياء ذكرى كرويف، وصف لابورتا “الجناح الطائر” بأنه أعظم لاعب في التاريخ، مقدماً إياه على أساطير مثل بيليه ودييغو مارادونا وميسي نفسه، وقال لابورتا إن كرويف كان تجسيداً للأناقة وثورة بحد ذاته، مشيراً إلى أن طريقته في اللعب بظاهر القدم أصبحت مدرسة، وأضاف أنه أكثر لاعب رآه جمالاً من الناحية الفنية في حياته، وكان موهوباً بشكل استثنائي يمتلك شخصية قيادية إلى جانب مهاراته.

غضب جماهير برشلونة

أثارت تصريحات لابورتا غضب شريحة واسعة من جماهير برشلونة، التي فسرتها على أنها تلميح غير مباشر لتقليل قيمة إرث ليونيل ميسي، وترى تقارير إعلامية إسبانية أن النبرة التي تحدث بها الرئيس أعادت إشعال الجدل بين جماهير النادي التي لا تزال شديدة الحرص على مكانة ميسي، حيث فُسر تركيز لابورتا على أساطير الماضي وإجراء مقارنات تاريخية من قبل البعض على أنه محاولة لإعادة صياغة هوية النادي بعيداً عن أبرز نجومه في العصر الحديث.

جدل مستمر

يأتي هذا الجدل في وقت لا يزال فيه ليونيل ميسي يحمل الرقم القياسي التاريخي لتسجيل الأهداف مع برشلونة، حيث سجل 672 هدفاً في 778 مباراة رسمية مع الفريق الأول، محققاً خلالها 35 لقباً رسمياً، بينما قاد يوهان كرويف النادي كلاعب إلى لقب الدوري الإسباني مرة واحدة عام 1974، قبل أن يعود كمدرب ليصنع العصر الذهبي لفريق “الكراميكا” ويؤسس فلسفة اللعب التي أصبحت علامة النادي المسجلة لعقود.

الأسئلة الشائعة

لماذا أثارت تصريحات لابورتا غضب جماهير برشلونة؟
لأنها فُسرت على أنها تقليل من قيمة إرث ليونيل ميسي، النجم الحديث والأكثر تتويجاً وتسجيلاً في تاريخ النادي. كما رأى البعض فيها محاولة لإعادة صياغة هوية النادي بعيداً عن ميسي.
ما إنجازات يوهان كرويف مع برشلونة؟
كلاعب، قاد النادي للفوز بلقب الدوري الإسباني عام 1974. كمدرب، صنع العصر الذهبي لفريق 'الكراميكا' وأسس فلسفة اللعب التي أصبحت علامة النادي المسجلة لعقود.
ما إنجازات ليونيل ميسي مع برشلونة؟
سجل ميسي 672 هدفاً في 778 مباراة رسمية، وهو الهداف التاريخي للنادي. كما حقق 35 لقباً رسمياً مع الفريق الأول، مما يجعله أكثر لاعب تتويجاً في تاريخ النادي.