يتجه نجم برشلونة الشاب لامين يامال نحو تحول تكتيكي كبير قد يغير مساره مستقبلاً، حيث تتنبأ تقارير صحفية كتالونية بتحوله من الجناح الأيمن إلى مركز رأس الحربة أو المهاجم الصريح “المركز 9″، خاصة بعد رحيل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، وهو ما قد يوفر على النادي تكاليف باهظة في سوق الانتقالات للبحث عن بديل من نجوم العالم.
وتستند هذه الرؤية إلى تطور أداء يامال نفسه، حيث أصبح يتوغل بشكل أكبر نحو عمق الدفاعات بدلاً من البقاء محصوراً على الجهة اليمنى، كما جربه المدرب هانزي فليك في هذا المركز خلال بعض المباريات التجريبية، بما في ذلك مواجهات مهمة أمام ريال مدريد وريال بيتيس.
تغيير المركز: هل يتناسب مع مهارات يامال؟
قد يبدو التحول مفاجئاً للبعض نظراً لاشتهار يامال بمهاراته الفردية الكبيرة والمراوغات الناجحة على الأطراف، إلا أن اللاعب نفسه كشف أنه في صغره كان يميل أكثر لدور المهاجم المسدد والقادر على الركض في المساحات، كما أكد مدربوه السابقون في أكاديمية “لا ماسيا” على براعته المحتملة في مراكز الهجوم المركزية، مشيرين إلى تشابه في المسار التكتيكي مع أسطورة النادي ليونيل ميسي الذي بدأ أيضاً على الأطراف قبل أن يتطور مركزه.
شاهد ايضاً
- كلوب يشيد بمحمد صلاح: إنجازاته تفوق التصور وسيغادر أحد عظماء الكرة من ليفربول
- صلاح سينضم لقائمة أساطير ليفربول وستُمحى النهاية الصعبة من الذاكرة
- برشلونة يواجه عوائق في لوائح الليجا لتكرار نجاح صفقة ديكو
- نجم برشلونة يطلق تصريحات غاضبة: “أستحق اللعب أكثر
- ليفربول يفقد 6 لاعبين مع رحيل محمد صلاح
- ديفيد أورنشتاين يكشف موقف ليفربول من آرني سلوت وسط الانتقادات الحادة
- برشلونة يحدد موعد محادثات حسم مستقبل فليك ويكشف عوائق التعاقد مع لاعب ريال مدريد السابق
- إدارة ليفربول تبدأ خطواتها الأولى لتعويض رحيل محمد صلاح المتوقع
المعضلة التكتيكية أمام هانزي فليك
يضع هذا التحول المحتمل المدرب الألماني هانزي فليك أمام خيارين استراتيجيين:
- تحويل يامال بشكل دائم إلى مركز المهاجم الصريح، والاستثمار في تعزيز عمق الفريق بجناح أيمن جديد.
- الإبقاء على يامال في مركزه الحالي كجناح، والمضي قدماً في خطط التعاقد مع مهاجم صريح مرموق لخلافة ليفاندوفسكي.
يبلغ لامين يامال حالياً 17 عاماً فقط، وقد سجل في موسمه الأول مع الفريق الأول لبرشلونة أكثر من 10 أهداف وصنع عدداً مماثلاً في جميع المسابقات، مما يجعله أحد أعظم المواهب التي أنتجتها أكاديمية النادي في العقد الأخير.








