نظمت وحدة التوعية الفكرية بجامعة القصيم لقاءً بعنوان “الإعلام الرقمي والتطرف”، سلط الضوء على التحديات التي يفرضها المحتوى الرقمي وتأثيراته المجتمعية، وذلك برعاية رئيس الجامعة الدكتور محمد بن فهد الشارخ.
الإعلام الرقمي: سرعة الانتشار وضعف الرقابة
استعرض اللقاء الذي قدمه سليمان العيدي الفروق الجوهرية بين الإعلام التقليدي والرقمي، حيث يتميز الأخير بسرعة انتشار المحتوى وسهولة الوصول إليه، لكنه يقابله ضعف في أدوات الرقابة وصعوبة التحقق من مصداقية المعلومات، على عكس الوسائل التقليدية التي تخضع لضوابط مهنية أكثر صرامة.
استغلال المنصات الرقمية لنشر التطرف
أوضح المحاضر أن التنظيمات المتطرفة تستغل خصائص المنصات الرقمية لنشر أفكارها والتأثير في شرائح واسعة من الجمهور، مؤكداً أن هذا الاستخدام يمثل تحدياً متزايداً يتطلب جهوداً متكاملة من مختلف الجهات للحد من مخاطره على الأمن الفكري والاجتماعي.
أشكال التطرف الرقمي وأسبابه
تناول اللقاء مفهوم التطرف الرقمي بتنوع أشكاله بين الفكري والديني والسياسي، وتأثيره السلبي على تماسك المجتمعات واستقرارها، كما ناقش الأسباب الكامنة وراء انتشار هذه الظاهرة الخطيرة.
حلول عملية لمواجهة التحدي
طرح اللقاء مجموعة من الحلول العملية لمواجهة التطرف الرقمي، وتشمل:
- تعزيز التربية الرقمية والوعي الإعلامي لدى المستخدمين.
- تكثيف التعاون بين المنصات الرقمية والجهات المعنية.
- رفع مستوى الشفافية في آلية نشر المحتوى.
- دعم الجهود الدولية المشتركة لمكافحة المحتوى المتطرف.
تأتي هذه الجهود ضمن إطار حماية الأمن الفكري وتعزيز الوعي المجتمعي في مواجهة التحديات الحديثة.
تشير تقارير مختصة إلى أن التنظيمات الإرهابية استخدمت أكثر من 100 منصة رقمية رئيسية خلال العقد الماضي لنشر خطاب الكراهية والتجنيد، مما يبرز حجم التحدي الذي تتناوله مثل هذه الفعاليات التوعوية.








