شهدت منطقة جازان نمواً استثنائياً في قطاع السياحة، حيث تضاعف عدد مرافق الإيواء السياحي فيها أكثر من عشرة أضعاف خلال السنوات الست الماضية، ليرتفع من 32 مرفقاً في 2020 إلى 323 مرفقاً مع نهاية الربع الأول من عام 2026، ويعكس هذا التحول الكبير تنامي الاهتمام بتطوير البنية التحتية السياحية لمواكبة الطلب المتزايد من الزوار.
تنوع المرافق وارتقاء الخدمات
أوضحت أمانة منطقة جازان أن هذا النمو المتسارع يترجم رؤية تهدف لترسيخ مكانة المنطقة كوجهة سياحية رائدة، تجمع بين المقومات الطبيعية الفريدة والتنوع الثقافي الغني، إلى جانب تطوير مرافق حديثة تراعي أعلى معايير الجودة العالمية، وتتنوع هذه المرافق بين الفنادق الفاخرة والشقق المخدومة والشاليهات والمنازل السياحية والمنتجعات، مع التركيز على تقديم خدمات متكاملة تشمل المطاعم والمرافق الترفيهية لتعزيز تجربة الزوار وضمان إقامة متميزة.
فعاليات تعكس الهوية المحلية
تؤكد الأمانة مواصلة جهودها لتنشيط الفعاليات السياحية والمهرجانات التي تعكس الهوية المحلية للمنطقة، مما يسهم بشكل مباشر في زيادة الحركة السياحية ويعزز حضور جازان على خريطة السياحة الوطنية، ويعكس هذا التوسع الكبير في المشاريع التطويرية الحراك التنموي المتسارع الذي تشهده المنطقة، والذي أتاح للزوار فرصة الاستمتاع بتجارب سياحية متكاملة تجمع بين الراحة والترفيه.
يأتي هذا التطور في إطار مساعي المملكة لتنويع مصادر الدخل وتعزيز مسارات التنمية الاقتصادية المستدامة، حيث تستهدف رؤية 2030 رفع مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 10%، وتعمل على تطوير الوجهات السياحية في مختلف مناطق المملكة لاستقطاب المزيد من الزوار المحليين والدوليين.








