شهدت أسعار الذهب العالمية تقلبات حادة خلال تداولات ليلة أمس وصباح اليوم، حيث انخفضت مؤقتاً إلى مستوى 4640 دولاراً للأونصة قبل أن تتعافى بسرعة مدعومة بضغط شراء قوي عند ذلك المستوى، وتتجه حالياً نحو الاستقرار النسبي.
أسعار الذهب والفضة في السوق الدولية
اعتباراً من الساعة 6:00 صباحاً بتوقيت فيتنام، كان سعر الذهب الفوري يتذبذب حول 4661 دولاراً للأونصة، إلا أنه تراجع خلال نصف ساعة إلى 4655 دولاراً فقط، وفي المقابل، ارتفعت أسعار الفضة بشكل طفيف بمقدار 0.13 دولار لتتداول عند حوالي 73 دولاراً للأونصة.
العوامل المؤثرة على تذبذب الأسعار
يأتي الدعم الحالي لسعر الذهب من عمليات الشراء الفنية التي ينفذها بعض المستثمرين، بالإضافة إلى الطلب المتزايد على الأصول الآمنة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، ومع ذلك، فإن مكاسب مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال الجلسة الماضية حدت من زخم الصعود.
يضيف التقرير الإيجابي عن الوظائف في الولايات المتحدة، الذي صدر في نهاية الأسبوع الماضي، مزيداً من الضغط على أسعار الذهب، حيث يعزز هذه البيانات وجهة نظر المؤيدين لبقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول، مما يقلل من الجاذبية الاستثمارية للذهب الذي لا يدر عائداً.
توقعات المحللين للفترة المقبلة
يرى المحللون أن استمرار ارتفاع أسعار الذهب مرهون بعدم انحسار التوترات في الشرق الأوسط، في حين أن أي إشارة واضحة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) بعزمه الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة، ستؤدي إلى عودة الضغط الهبوطي على المعدن النفيس.
أسعار الذهب في السوق المحلية الفيتنامية
محلياً في فيتنام، تشهد أسعار الذهب انخفاضاً، حيث يتم تداول سبائك الذهب من شركة SJC بسعر 170.1 مليون دونغ للأونصة للشراء و173.1 مليون دونغ للأونصة للبيع، وذلك بانخفاض قدره 1.4 مليون دونغ للأونصة مقارنة بأسعار أمس في كلا الاتجاهين.
كما تشهد العلامات التجارية الرئيسية الأخرى مثل باو تين مان هاي، ودوجي، وبي إن جيه، وفو كوي انخفاضاً في الأسعار، حيث تتداول في نطاق يتراوح بين 170.1 و173.1 مليون دونغ للأونصة (للشراء والبيع على التوالي)، وذلك بانخفاض قدره 900,000 دونغ في سعر الشراء و1.4 مليون دونغ في سعر البيع مقارنة بأسعار صباح أمس.
شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعاً بنسبة تزيد عن 10% منذ بداية العام الجاري 2024، مدفوعة بشكل أساسي بتوقعات خفض أسعار الفائدة والاضطرابات الجيوسياسية، مما عزز من مكانتها كملاذ آمن تقليدي للمستثمرين في أوقات عدم اليقين.








