يواجه دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد معضلة حاسمة قبل مواجهة برشلونة في دوري أبطال أوروبا، حيث يتعلق القرار بمصير حارس المرمى المخضرم يان أوبلاك ومدى جاهزيته للمشاركة في لقاء الذهاب المقرر مساء الأربعاء على ملعب سبوتيفاي كامب نو.
وعاد أوبلاك إلى التدريبات الجماعية بعد تعافيه من الإصابة، لكنه لم يشارك في التقسيمة الأساسية خلال الحصص التدريبية، مما دفع الجهاز الفني للأتلتيكو إلى التريث وعدم الإسراع باتخاذ قرار بشأن إشراكه، حيث من المقرر أن يخوض الفريق حصتين تدريبيتين أخريين قبل المواجهة، على أن يُحسم الموقف النهائي في الساعات التي تسبق الصافرة الأولى.
الاختيار بين أوبلاك وموسو
يضع الأداء القوي الذي قدمه الحارس البديل خوان موسو سيميوني أمام خيار صعب، فقد تولى موسو حراسة المرمى خلال غياب أوبلاك وشارك في مباريات مصيرية مثل لقاء الإياب أمام توتنهام في دوري الأبطال ومواجهتي الدوري ضد ريال مدريد وبرشلونة، وتميز بأداء لافت منح الفريق ثقة كبيرة.
عامل الخبرة في الميزان
رغم تألق موسو، تبقى الخبرة الكبيرة والثبات الذي يتمتع به أوبلاك عاملاً حاسماً قد يرجح كفته لدى سيميوني، خاصة في مواجهة بهذا الحجم، ويعتمد القرار النهائي بشكل كامل على تقييم الجهاز الطبي والفني لجاهزية أوبلاك البدنية الكاملة وقدرته على تحمل ضغط المباراة.
يُذكر أن أتلتيكو مدريد وبرشلونة يلتقيان في منافسة أوروبية للمرة الأولى منذ موسم 2019-2020، حينما أقصى أتلتيكو نظيره الكاتالوني من دور الـ16 في دوري الأبطال، فيما يمثل هذا اللقاء اختباراً حقيقياً لعمق الفريقين في سباق البطولة القارية هذا الموسم.








