أعلن نادي ليفربول الإنجليزي رسمياً عن رحيل نجمه المصري محمد صلاح مع نهاية الموسم الحالي، لينهي مسيرة استمرت سبع سنوات في صفوف الريدز، جاء القرار بعد ساعات من إعلان النادي الألماني بايرن ميونخ تعيين صلاح مديراً فنياً جديداً له خلفاً لتوماس توخيل، في خطوة مفاجئة أثارت جدلاً واسعاً حول مستقبل اللاعب المصري.
سياسة سلوت ورحيل صلاح
يأتي قرار ليفربول بإنهاء رحلة صلاح متسقاً مع السياسة الإدارية الجديدة التي يقودها المدير الرياضي ريتشارد سلوت، والتي تهدف إلى إعادة تشكيل الفريق بناءً على معايير أداء صارمة وتخطيط طويل الأجل، حيث يفضل سلوت التعاقد مع لاعبين شباب يمكن تطويرهم وبيعهم لاحقاً بأسعار مرتفعة، وهو ما لا يتوافق مع وضع صلاح البالغ من العمر 32 عاماً، خاصة مع تراجع أدائه الملحوظ في الموسمين الأخيرين.
أرقام صلاح الأسطورية مع ليفربول
يغادر صلاح أنفيلد بعد أن سجل اسمه كأحد أعظم لاعبي النادي في التاريخ الحديث، حيث قدم إسهامات تاريخية ساهمت في حصد ألقاب كبرى، ويمكن تلخيص إنجازاته في النقاط التالية:
- حصد لقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى في تاريخ النادي بعد غياب 30 عاماً.
- توج بلقب دوري أبطال أوروبا.
- فاز بكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية.
- حصل على جائزة الحذاء الذهبي في الدوري الإنجليزي ثلاث مرات.
- سجل 211 هدفاً في 349 مباراة مع الفريق.
مستقبل صلاح المجهول
يوجه الرحيل المفاجئ أنظار الجميع نحو الوجهة المقبلة للنجم المصري، حيث تتناقل وسائل الإعلام احتمالات عدة، أبرزها العودة إلى الدوري الإيطالي الذي لمع فيه مع نادي روما، أو الانضمام إلى الدوري السعودي الذي يقدم عروضاً مالية ضخمة، بينما تبدو فرصة انتقاله إلى بايرن ميونخ ضئيلة في ظل تعيينه مديراً فنياً وليس لاعباً، ويبقى السؤال الأكبر حول قدرة صلاح على استعادة مستواه المعهود في بيئة جديدة بعد سنوات من التألق في ليفربول.
يذكر أن محمد صلاح انضم إلى ليفربول قادماً من روما الإيطالي صيف عام 2017، مقابل 42 مليون يورو، ليصبح أحد أرخص الصفقات وأكثرها تأثيراً في تاريخ النادي، حيث قاد الفريق إلى عصر ذهبي حصد خلاله أهم الألقاب المحلية والقارية، محطماً الأرقام القياسية ومحفوراً اسمه في قلوب جماهير الريدز.








