يحيى الفخراني، أحد أبرز نجوم الدراما العربية، يحتفل اليوم بعيد ميلاده، مسجلاً مسيرة فنية حافلة امتدت لعقود وتركت بصمة لا تُمحى في وجدان المشاهد العربي، حيث انتقل من دراسة الطب إلى قمة المجد الفني، ليصبح أيقونة أداء تميزت بالعمق والتنوع.
بدايات يحيى الفخراني بين الطب والتمثيل
ولد يحيى الفخراني في محافظة الدقهلية، وبدأ شغفه بالفن خلال دراسته الثانوية بالمشاركة في العروض المسرحية المدرسية، التحق بعدها بكلية الطب بناء على رغبة أسرته، لكن حبه للتمثيل دفعه للانتساب إلى المعهد العالي للفنون المسرحية بالتزامن مع دراسته الجامعية، ليتخرج فيه عام 1973 حاملاً شهادة تؤهله رسمياً للدخول إلى عالم الفن.
محطات بارزة في مشوار الفخراني الفني
شكلت بداية السبعينيات الانطلاقة الحقيقية للفخراني، حيث شارك في عدد من المسرحيات الهامة قبل أن ينتقل إلى الشاشة الصغيرة، وقدّم أول أدواره التلفزيونية في مسلسل “الحرافيش” عام 1976، ليبدأ بعدها مسيرة حافلة بأعمال درامية أصبحت علامات فارقة.
أبرز أعمال يحيى الفخراني التلفزيونية
قدم الفخراني عشرات الأعمال التي نالت إعجاب الجمهور والنقاد، ومن أبرزها:
- مسلسل “أبو العلا البشري” الذي جسّد فيه شخصية المناضل الوطني.
- مسلسل “زيزينيا” المقتبس من رواية بهاء طاهر.
- مسلسل “الجماعة” الذي تناول سيرة جماعة الإخوان المسلمين.
- مسلسل “الاختيار” الذي لعب فيه دور الراحل كمال الجنزوري.
جوائز وتكريمات حصل عليها الفنان
حظي الفخراني بتقدير كبير على مستوى الوطن العربي، حيث حصد العديد من الجوائز عن أدواره المتميزة، منها جائزة أفضل ممثل في مهرجان القاهرة للإعلام العربي أكثر من مرة، كما نال تكريماً في مهرجان الإسكندرية السينمائي لدوره الرائد في الدراما التلفزيونية والسينمائية.
يُعتبر يحيى الفخراني نموذجاً للممثل المثقف الذي يجيد اختيار نصوصه، حيث شارك في أعمال تناولت قضايا اجتماعية وسياسية عميقة، ساهمت في تشكيل الوعي الجمعي وتركت أثراً كبيراً في تاريخ الدراما المصرية والعربية على مدى أكثر من خمسة عقود.








