حققت إدارة ومركز الطوارئ والأزمات بأمانة منطقة تبوك الصدارة في نتائج تقييم مؤشر «صمود» لشهر مارس 2026، وذلك لجهودها المتميزة في تعزيز جاهزية المنظومة البلدية ورفع كفاءة الاستجابة للمخاطر المحتملة.

وأوضحت الأمانة أن هذا الإنجاز تَحقَّق بعد نسبة تقدم بلغت 45% في تطبيق مقاييس إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال، إلى جانب إدارة الطوارئ والأزمات والحوكمة والاستراتيجية، مما يعكس تكامل الجهود المؤسسية نحو تعزيز القدرة على التكيف والاستجابة السريعة.

أهداف استراتيجية لتعزيز الصمود

يأتي هذا التقدم في إطار السعي لتحقيق المتطلبات الوطنية والوصول إلى أعلى مراحل النضج التنظيمي في منظومة إدارة الأزمات، حيث تستهدف الأمانة بلوغ نسبة 52% في دورة القدرة على الصمود بنهاية العام الحالي 2026.

يُعد مؤشر «صمود» أداة قياس وطنية أطلقتها وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان لقياس مدى جاهزية الأمانات والبلديات في التعامل مع الأزمات والطوارئ، ويهدف إلى رفع مستوى الصمود المؤسسي وتحسين خطط الاستجابة على مستوى المناطق.

الأسئلة الشائعة

ما هو مؤشر صمود؟
مؤشر صمود هو أداة قياس وطنية أطلقتها وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان. يهدف إلى قياس جاهزية الأمانات والبلديات في التعامل مع الأزمات ورفع مستوى الصمود المؤسسي وتحسين خطط الاستجابة.
كيف حققت أمانة تبوك الصدارة في مؤشر صمود؟
حققت أمانة تبوك الصدارة من خلال تحقيق نسبة تقدم بلغت 45% في تطبيق مقاييس إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال وإدارة الطوارئ. يعكس هذا التقدم تكامل الجهود المؤسسية لتعزيز القدرة على التكيف والاستجابة السريعة.
ما هي الأهداف المستقبلية لأمانة تبوك فيما يتعلق بمؤشر صمود؟
تستهدف أمانة تبوك بلوغ نسبة 52% في دورة القدرة على الصمود بنهاية العام 2026. يأتي هذا في إطار سعيها لتحقيق المتطلبات الوطنية والوصول لأعلى مراحل النضج التنظيمي في إدارة الأزمات.