يستعد النجم المصري محمد صلاح لوداع نادي ليفربول الإنجليزي مع نهاية الموسم الحالي، منهياً رحلة استمرت تسع سنوات في قلعة “أنفيلد”، حيث نجح خلالها في كتابة فصل مضيء من تاريخ النادي وإعادة إطلاقه نحو المنصات المحلية والقارية.
نهاية حقبة محمد صلري في ليفربول
أعلن صلاح عبر مقطع فيديو مؤثر على منصاته الرسمية أن الموسم الحالي سيكون الأخير له بقميص “الريدز”، ليضع حداً لشهور من التكهنات حول مستقبله، ويؤكد دخول النادي في مرحلة انتقالية كبرى تلي حقبة حافلة بالإنجازات.
مباريات الوداع الأخيرة
لم يتبق أمام الفرعون المصري سوى عدد محدود من المباريات لوداع جماهير ليفربول، وتشمل أبرز المحطات المتبقية:
- مواجهات الدوري الإنجليزي ضد فولهام، كريستال بالاس، وتشيلسي.
- لقاء الحسم ضد برينتفورد في الجولة الأخيرة من الدوري والمقرر في 24 مايو.
- مواجهة باريس سان جيرمان في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
- مباريات إضافية في حال تأهل الفريق إلى مراحل متقدمة في البطولة القارية.
يثير قرار الرحيل جدلاً واسعاً بين المحللين، بين مؤيد للتغيير كخطوة طبيعية في مسيرة اللاعب، ومنتقد لعدم الاستفادة المثلى من إمكاناته في الفترة الأخيرة، ويبقى تركيز صلاح منصباً على إنهاء رحلته بتقديم عروض قوية وضمان نتائج إيجابية في المباريات المتبقية.
غيّر محمد صلاح من خريطة القوة في الدوري الإنجليزي منذ انضمامه إلى ليفربول عام 2017، حيث ساهم في حصد النادي لكل الألقاب المحلية والقارية الممكنة، بما في ذلك دوري الأبطال عام 2019 والبطولة الإنجليزية للمرة الأولى منذ 30 عاماً في 2020، كما حصد جائزة الحذاء الذهبي للدوري ثلاث مرات.








