ينظم مركز إبداع قصر الأمير طاز، التابع لصندوق التنمية الثقافية، بالتعاون مع مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، ندوة علمية بعنوان “النقوش الصخرية في مواقع التعدين وأهم الاكتشافات الأثرية في جنوب سيناء”، مساء اليوم الثلاثاء، وتأتي الفعالية ضمن جهود تعزيز المعرفة الأثرية الموثقة وربط الجمهور بالتراث الحضاري المصري.

محاور الندوة العلمية

يقدم الندوة الدكتور مصطفى محمد نور الدين، حيث تستعرض قراءة علمية لأسرار “أرض الفيروز” عبر أربعة محاور رئيسية تشمل الأهمية التاريخية والعلمية للنقوش الصخرية، وخريطتها في مواقع التعدين، وأبرز الاكتشافات الحديثة، وآفاق الرؤية المستقبلية للبحث في هذه المواقع.

قصر الأمير طاز: تحفة العمارة المملوكية

يعد قصر الأمير طاز من أبرز القصور الباقية من العصر المملوكي، حيث يحتفظ بعناصر معمارية تمثل العمارة المدنية في ذلك العصر، ويطل القصر بواجهته الرئيسية على شارع السيوفية بحي الخليفة، وقد أنشأه الأمير المملوكي طاز سنة 753 هجرية الموافق 1352 ميلادية.

يتكون التصميم الأصلي للقصر من فناء أوسط فسيح تحيط به المباني الخدمية والسكنية والإسطبلات، وفي عصر الخديوي إسماعيل أضيف مبنى في وسط الفناء قسمه إلى جزأين، وكان يوجد بالوسط حوض ماء كبير ربما استخدم لأسماك الزينة أو للاستحمام، وقد مر القصر باستخدامات متعددة عبر العصور قبل ترميمه الشامل واستخدامه الحالي تحت مظلة صندوق التنمية الثقافية.

شهدت منطقة جنوب سيناء، وخاصة مواقع التعدين القديمة مثل سرابيط الخادم، اكتشافات أثرية مهمة على مدار عقود، كشفت عن تاريخ طويل من النشاط البشري يعود إلى عصور ما قبل الأسرات، حيث كانت المنطقة مصدرًا للمعادن الثمينة مثل الفيروز والنحاس.

الأسئلة الشائعة

ما هي محاور الندوة العلمية حول النقوش الصخرية في جنوب سيناء؟
تتناول الندوة أربعة محاور رئيسية: الأهمية التاريخية والعلمية للنقوش الصخرية، وخريطتها في مواقع التعدين، وأبرز الاكتشافات الحديثة، وآفاق الرؤية المستقبلية للبحث في هذه المواقع.
ما هو تاريخ وأهمية قصر الأمير طاز؟
أنشأه الأمير المملوكي طاز سنة 1352 ميلادية. يعد القصر تحفة معمارية مدنية من العصر المملوكي، ويتميز بفناء أوسط كان يحوي حوض ماء كبير، وقد مر باستخدامات متعددة قبل ترميمه.
ما أهمية الاكتشافات الأثرية في جنوب سيناء؟
كشفت الاكتشافات في مواقع مثل سرابيط الخادم عن تاريخ طويل من النشاط البشري يعود إلى عصور ما قبل الأسرات. كانت المنطقة مصدرًا مهمًا للمعادن الثمينة كالفيروز والنحاس.