استقرت أسعار الذهب حول نطاق 4600-4700 دولار للأونصة بعد ربع أول متقلب، لكن اللعبة الحقيقية قد تكون قد بدأت للتو، حيث يواجه مستثمر لديه 25 ألف دولار مفترق طرق مصيري بين جني الأرباح أو الصبر أو المخاطرة بمطاردة اختراق سعري إلى 6000 دولار.
سيناريوهات استثمار 25000 دولار في الذهب
إذا تم استثمار 25 ألف دولار في الذهب اليوم بسعر 4690 دولارًا للأونصة، فسيمتلك المستثمر ما يقارب 5.3 أونصة، وتتعدد السيناريوهات المحتملة لمستقبل هذا الاستثمار بناءً على تحركات السوق.
السيناريو التفاؤلي: الاقتراب من 6000 دولار
يعتقد بريت إليوت، الخبير في بورصة المعادن الثمينة الأمريكية، أن سعر الذهب قد يقترب بسهولة من 6000 دولار للأونصة أو حتى يتجاوزها، وإذا تحقق هذا السيناريو بحلول نهاية 2026، فإن الاستثمار الأولي البالغ 25000 دولار قد يصل إلى 31800 دولار، محققًا ربحًا يقارب 7000 دولار.
السيناريو المعتدل: نمو سنوي ثابت
تُظهر بيانات السنوات العشر الماضية أن سعر الذهب يرتفع عادةً بمعدل 15% سنويًا، ومع زيادة المعروض النقدي العالمي بنحو 10% العام الماضي، يتوقع بعض المحللين مثل توماس وينميل من ميداس فاندز أن يحافظ الذهب على عائد ثابت بنسبة 10%، مما قد يرفع السعر إلى 5456 دولارًا للأونصة ويرفع قيمة رأس المال إلى 29000 دولار.
السيناريو الحذر: خطر التصحيح الحاد
يقدم كريس بيركل من أكسيس فاينانشال منظورًا حذرًا، مشيرًا إلى أن أسعار الذهب قد مالت بشدة نحو أحد الجانبين وأنه من الوارد جدًا حدوث انخفاض حاد يقلل بشكل كبير من قيمة الاستثمارات، كما حلل جيم ويدرهولد من بلومبيرغ إنديسز أن دورة صعود الذهب تستمر عادةً من سنتين إلى سنتين ونصف، ومنذ نهاية 2023 تجاوز السوق هذه المدة، مما يرجح استقرار الأسعار في 2026 ضمن نطاق ضيق.
توقعات وول ستريت لمستوى 5400 دولار
تُثير توقعات السوق للربع الأول من عام 2026 مشاعر متباينة، فبحسب موقع إنفستوبيديا، ورغم أن أسعار الذهب لا تزال تُسجل ارتفاعًا بنحو 7% منذ بداية العام، إلا أن المعدن النفيس يواجه خطر تسجيل أسوأ أداء شهري له منذ عام 2008.
ارتفع سعر الذهب بأكثر من 30% على مدار الاثني عشر شهرًا الماضية، مدفوعًا بعوامل مثل التضخم والسياسة النقدية العالمية والطلب القوي عليه كملاذ آمن، وهو ما يفسر التركيز الحالي على مستويات المقاومة النفسية المهمة مثل 5400 و6000 دولار للأونصة.








