استقرت أسعار الذهب عالمياً يوم الثلاثاء، في ظل حالة ترقب وحذر تسود الأسواق المالية قبيل انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز، وسط تصاعد التوترات مع إيران.
وسجل الذهب الفوري تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.1% ليصل إلى 4640.93 دولاراً للأونصة، بينما انخفضت العقود الآجلة للذهب الأمريكي لتسليم يونيو بنسبة 0.4% لتستقر عند 4666.70 دولاراً، ويأتي هذا الاستقرار النسبي مع ترقب المستثمرين لمآلات التصعيد السياسي والعسكري في المنطقة.
عوامل الضغط على أسواق المعادن
يضغط ارتفاع أسعار النفط، التي تجاوزت حاجز 110 دولارات للبرميل، على الأسواق العالمية، مما يعزز المخاوف من عودة موجة التضخم، كما تترقب الأسواق صدور محضر اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لشهر مارس، إلى جانب بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة، والتي ستلعب دوراً حاسماً في تحديد توجهات أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
أداء المعادن الأخرى
شهدت باقي المعادن النفيسة تراجعاً في قيمتها، حيث انخفضت الفضة بنسبة 0.9%، والبلاتين بنسبة 1.1%، والبلاديوم بنحو 0.5%، وسط استمرار الضغوط وعدم اليقين الذي يلف الأسواق العالمية.
يذكر أن التوترات الجيوسياسية، وخاصة تلك المتعلقة بممرات النقل الاستراتيجية مثل مضيق هرمز، تمثل عاملاً تقليدياً مؤثراً في تحركات أسواق الذهب، حيث يلجأ المستثمرون إليه كملاذ آمن في أوقات الأزمات، وقد شهد المعدن الأصفر تقلبات حادة خلال الأشهر الماضية مع تصاعد النزاعات الإقليمية.








