تسبب إضراب عمال مناولة الأمتعة في مطار برشلونة جوزيب تاراديلاس إل برات في تراكم أكثر من 2000 حقيبة غير محملة وتعطيل كبير للعمليات خلال ذروة حركة السفر في أسبوع الآلام، حيث أدت الإضرابات الجزئية التي تنظم أيام الاثنين والأربعاء والجمعة إلى طوابير تسجيل امتدت لأكثر من 90 دقيقة وانتظار طويل عند أحزمة الأمتعة للمسافرين القادمين.
تأثير الإضراب على شركات الطيران والمسافرين
تأثرت شركات طيران كبرى تتعاقد مع شركة Groundforce مثل لوفتهانزا والاتحاد للطيران وقطر للطيران بشكل مباشر، وعلى الرغم من فرض وزارة النقل الإسبانية مستويات خدمة دنيا تبلغ 81%، إلا أن النقابات تصف هذه النسب بالمبالغ فيها وتتهم الإدارة بمعاقبة العمال المضربين، ونصحت شركة تشغيل المطار “آينا” المسافرين بالتواصل مع شركات الطيران قبل السفر ووضع المستلزمات الضرورية في حقائب اليد.
إجراءات التعامل مع الاضطراب
اتخذت شركات الطيران والمسافرون عدة إجراءات للتخفيف من حدة الأزمة:
- إعادة توجيه جزء من الأمتعة عبر مطارات بديلة مثل مدريد-باراخاس أو بالما دي مايوركا.
- توصيل الحقائب المتأخرة مباشرة إلى الفنادق والشقق السياحية في كاتالونيا.
- نصح مديري سفر الشركات بتخصيص وقت إضافي للموظفين المسافرين عبر برشلونة.
- تشجيع استخدام بطاقات الأمتعة الإلكترونية والاحتفاظ بإيصالات المشتريات الطارئة لتقديم مطالبات التعويض.
التداعيات القانونية والمستقبلية
بموجب اللائحة الأوروبية 261/2004، تتحمل شركات الطيران مسؤولية تعويض المسافرين بمبلغ قد يصل إلى 1600 يورو، مع إمكانية المطالبة بمبالغ أعلى عند إثبات النفقات الفعلية، وهددت النقابات بتصعيد الإضراب إلى توقف يومي كامل بعد 12 أبريل إذا لم تستأنف إدارة الشركة مفاوضات الأجور، مما يهدد بتوسيع نطاق الاضطرابات التي قد تمتد إلى مطارات رئيسية أخرى مثل فالنسيا وإيبيزا.
شهدت إسبانيا سلسلة من الإضرابات في قطاع الطيران خلال المواسم السياحية الماضية، حيث أدت نزاعات عمالية مماثلة في صيف 2023 إلى إلغاء أو تأخير المئات من الرحلات في مطارات مدريد وبرشلونة، مما أثر على حركة ملايين المسافرين وأبرز التحديات المستمرة في قطاع الخدمات الأرضية.








