أعلن النائب محمد عطية الفيومي، وكيل أول لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، تشكيل لجنة فرعية لدراسة مشروع قانون الحكومة بشأن الإدارة المحلية، إلى جانب مقترحات النواب الأخرى، مؤكدًا أن المشروع الحكومي الحالي لا يستجيب لاحتياجات المواطنين بشكل كافٍ.

تشكيل لجنة فرعية لفحص المقترحات

جاء قرار تشكيل اللجنة الفرعية بعد أن خلصت المناقشات داخل اللجنة الرئيسية إلى عدم تناول مشروع القانون الذي تقدم به النائب الفيومي، حيث أوضح أن اللجنة الفرعية ستتولى فحص مشروع القانون الحكومي ومشروعات القوانين المقدمة من عدد من النواب، على أن تضع جدول أعمالها الخاص.

الركائز الأساسية لأي تشريع جديد

حدد وكيل لجنة الإدارة المحلية ثلاثة متطلبات أساسية يجب أن يلبيها أي تشريع جديد للإدارة المحلية، أولها تحديد اختصاصات المجالس والهيئات المختلفة بشكل واضح يمنع التداخل ويضمن سلاسة العمل، كما أشار إلى ضرورة أن تكون للمحافظين اختصاصات أصيلة ومحددة، بحيث يكون لكل جهة دور واضح في المنظومة.

تمويل المحليات وتقليل الاعتماد المركزي

أكد الفيومي أن العنصر الثالث والأهم هو توفير الموارد المالية الكافية للمحليات، مما يمكنها من تنفيذ مطالب المواطنين دون الاعتماد الكامل على الحكومة المركزية، وهو ما سينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات المقدمة محليًا.

تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود البرلمانية لتطوير قانون الإدارة المحلية، حيث شهدت الفترة الماضية تقديم عدة مقترحات من نواب تهدف إلى تعزيز اللامركزية وتمكين الوحدات المحلية، في محاولة لمعالجة التحديات الهيكلية والمالية التي تواجهها المحافظات منذ فترة طويلة.

الأسئلة الشائعة

ما سبب تشكيل لجنة فرعية لدراسة قانون الإدارة المحلية؟
تم تشكيل لجنة فرعية لأن المناقشات في اللجنة الرئيسية خلصت إلى عدم تناول مشروع القانون المقدم من النائب الفيومي. ستفحص اللجنة الفرعية المشروع الحكومي ومقترحات النواب الأخرى لوضع جدول أعمال خاص.
ما هي المتطلبات الأساسية لأي تشريع جديد للإدارة المحلية حسب النائب الفيومي؟
حدد النائب ثلاثة متطلبات: أولاً، تحديد اختصاصات المجالس والهيئات بوضوح لمنع التداخل. ثانياً، أن تكون للمحافظين اختصاصات أصيلة ومحددة. ثالثاً، توفير الموارد المالية الكافية للمحليات لتقليل الاعتماد على الحكومة المركزية.
ما الهدف من توفير تمويل كافٍ للمحليات حسب التصريحات؟
الهدف هو تمكين المحليات من تنفيذ مطالب المواطنين دون الاعتماد الكامل على الحكومة المركزية. وهذا من شأنه أن ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات المقدمة محليًا للمواطنين.