الخطوط السعودية تنفي بشكل رسمي صحة مزاعم تسليم طائرات مملوكة لها إلى جهة خاضعة للعقوبات وترفض تهم التنسيق مع كيانات محظورة

الخطوط السعودية تنفي بشكل رسمي صحة مزاعم تسليم طائرات مملوكة لها إلى جهة خاضعة للعقوبات وترفض تهم التنسيق مع كيانات محظورة

إليك خبرًا مهمًا من قلب صناعة الطيران، حيث تؤكد الخطوط الجوية العربية السعودية على موقفها الرسمي بشأن الشائعات التي انتشرت مؤخرًا على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، حول مزاعم تسليم طائرات من طراز «بوينغ 777-200» كانت مملوكة لها إلى جهة تخضع للعقوبات. فهل فعلاً دخلت هذه الطائرات ضمن عمليات البيع أو التأجير الخارجي كما تدعي بعض المصادر، أم أن الأمر مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة؟ أقرأوا التفاصيل في السطور القادمة للتعرف على الحقيقة الكاملة من مصدرها الرسمي.

الخطوط السعودية توضح حقيقة تسليم طائرات «بوينغ 777-200» إلى كيانات خاضعة للعقوبات

تأكيدًا على التزامها الدائم بالشفافية، نفت الخطوط الجوية العربية السعودية ما تم تداوله حول مزاعم تسليمها لطائرات بوينغ 777-200 إلى جهات خاضعة للعقوبات، وقد أصدر الناقل الوطني السعودي بيانًا رسميًا يوضح أن جميع العمليات الخاصة بتلك الطائرات تمت وفق الأطر القانونية والتجارية المعتمدة، وأنها قامت ببيع الطائرات بتاريخ 7 يونيو 2023 إلى شركة أخرى مقرها خارج المملكة، بحيث تمت العمليات بشكل قانوني وشفاف، مع مراعاة جميع المعايير الدولية والإجراءات التجارية الرصينة.

وأكدت الخطوط السعودية أن علاقاتها التشغيلية أو التجارية مع تلك الطائرات انتهت تمامًا بعد عملية البيع، وأنها لم تبقَ على أي صلة تشغيلية أو مهنية مع الطائرات بعد إتمام الصفقة، مما يبرئ ساحة الناقل من أي اتهامات حول استخدام تلك الطائرات في أنشطة مشبوهة، أو تسليمها إلى جهات قد تضر سمعة الشركة أو أمنها الوطني، وهو موقف يتوافق مع التزامها بالحفاظ على سمعتها العالمية، وضمان التزامها بكافة قواعد السلامة والأمان والجودة.

البيع القانوني والطريقة المعتمدة في عمليات التجارة الجوية

أوضحت الخطوط السعودية أن عمليات بيع الطائرات تتم وفق إطار قانوني ودولي يضمن حقوق الأطراف، وأن الشراء أو البيع يتم عبر إجراءات مصدقة ومعتمدة من جهات رقابية مرموقة، لضمان الشفافية وعدم وجود أي مخالفة قانونية، والهدف من ذلك هو حماية سمعة الشركة وضمان استمرارية أعمالها بشكل يتوافق مع أعلى معايير الجودة والأمان.

انتقال ملكية الطائرات وانقطاع الصلة التشغيلية

أكدت الشركة أن عملية بيع الطائرات تمت بشكل رسمي، وأن العلاقة التشغيلية مع تلك الطائرات قد انقطعت بشكل كامل فور إتمام الصفقة، وهو ما يعني أن الخطوط السعودية لم تعد لها أي مسؤولية أو تعامل على تلك الطائرات، وأنها باتت ملكًا للشركة الجديدة التي اشترتها، الأمر الذي يعكس مدى احترافية الشركة وحرصها على التزامها بصيانة سمعتها والحفاظ على استقرار عملياتها التجارية.

لقد حرصت الخطوط الجوية العربية السعودية على توضيح موقفها بشكل رسمي لتعزيز الثقة لدى الجمهور والمستثمرين، وإزالة أي لبس أو مخاوف قد تنجم عن الأخبار المغلوطة، مؤكدين أن عمليات بيع وشراء الطائرات تتم وفق أعلى المعايير، وأنها ملتزمة تمامًا بالقوانين والتشريعات الدولية. قدمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24 كل التفاصيل المهمة حول هذا الموضوع، لضمان اطلاعكم على حقائق الأمور بشكل واضح وشفاف، مع تمنياتنا للجميع بأمان وسلامة.