أعرب أسطورة نادي ليفربول، ستيفن جيرارد، عن حزنه البالغ لمشاهدة الفترة الأخيرة من مسيرة النجم المصري محمد صلاح مع الفريق، مؤكدًا أن مشاعره تفوق أي مشجع آخر بسبب تراجع أداء الفريق الجماعي والفردي عن المعايير العالية التي وضعها بنفسه في السنوات الماضية.

وقال جيرارد في تصريحات لشبكة “ليفربول دوت كوم”: “فيما يتعلق بالحزن، أشعر به أكثر منك، وذلك عند مشاهدة الفريق من الناحية الفردية والجماعية، لأنهم ابتعدوا كثيرًا عن هوية الفريق، عن المعايير التي وضعوها على مدار السنوات الماضية”، مضيفًا أن صلاح كان في مقدمة ذلك الأداء المتميز والابتعاد عنه الآن أمر واضح للغاية.

فرصة أخيرة لإنقاذ الموسم

وأوضح أسطورة الريدز أن الفريق لا يزال أمامه فرصة هذا الأسبوع لاستخلاص شيء إيجابي من الموسم الحالي، خاصة بعد الأداء المتواضع أمام مانشستر سيتي، وشدد على أن المباريات المقبلة حاسمة.

وأكد جيرارد على ضرورة أن يثبت اللاعبون جدارتهم بشكل فردي وجماعي، قائلًا: “عليهم التكاتف وأن يغتنموا فرصة الضغط على فرق مثل أستون فيلا ومانشستر يونايتد في مباراة الأحد المقبل ضد فولهام، عليهم فقط أن يبذلوا قصارى جهدهم أمام باريس سان جيرمان، وأن يحاولوا فرض سيطرتهم على المباراة في الأنفيلد الأسبوع المقبل”.

تحذير من عواقب الفشل

وحذر جيرارد من عواقب عدم استغلال هذه الفرصة، مشيرًا إلى أن الفشل في استخلاص أي إنجاز من الموسم سيزيد من حدة الضغط على اللاعبين ومدربهم آرني سلوت، وهو سيناريو لا يرغب أي مشجع في رؤيته.

يذكر أن محمد صلاح أعلن في شهر مارس الماضي مغادرته ليفربول نهاية الموسم الحالي، منهيًا مسيرة استمرت 9 سنوات مع النادي الإنجليزي بعد انتقاله من روما الإيطالية صيف 2017، حيث قدم خلالها أداءً استثنائيًا وساهم في تحقيق العديد من البطولات.

الأسئلة الشائعة

لماذا يشعر ستيفن جيرارد بحزن خاص تجاه أداء محمد صلاح الأخير؟
يشعر جيرارد بحزن أكبر لأنه شاهد صلاح والفريق يبتعدون عن المعايير العالية والهوية التي أسسوها معًا في السنوات الماضية، وكان صلاح في مقدمة ذلك الأداء المتميز.
ما هي الفرصة الأخيرة لإنقاذ موسم ليفربول حسب جيرارد؟
الفرصة هي في المباريات الحاسمة المقبلة، حيث يجب على الفريق التكاتف والضغط على المنافسين مثل أستون فيلا ومانشستر يونايتد، وبذل أقصى جهد أمام باريس سان جيرمان.
ماذا حذر ستيفن جيرارد من عواقبه؟
حذر من أن الفشل في استخلاص إنجاز من الموسم الحالي سيزيد الضغط بشدة على اللاعبين والمدرب آرني سلوت، وهو سيناريو سلبي لكل المشجعين.