تكرر جيرارد بيكيه، مالك نادي أندورا، سلوكه المثير للجدل عبر النزول إلى أرض الملعب ومواجهة حكام المباريات بشكل مباشر، وهو تصرف وصفه مراقبون بأنه يعكس عقلية اللاعب الذي يجادل الحكام، وليس رجل الأعمال وصاحب النادي.
ووثقت عدة وقائع سابقة تصرفات مماثلة لبيكيه، خاصة في مباريات فريقه ضد ميرانديس وليجانيس وديبورتيفو لاكورونيا، حيث يتصاعد غضبه بعد قرارات تحكيمية لا تروق له، لينتقل من مقصورة المدرجات إلى نفق الملعب لمواجهة طاقم التحكيم، ووجه بيكيه خلال تلك المواجهات عبارات مثل: “ما أسهل التحكيم ضد الصغار”، و”هذا عار عليكم، ضعوا ذلك في تقريركم التحكيمي”.
عقوبات مالية على نادي أندورا
أدى السلوك المتكرر لبيكيه إلى تراكم الغرامات المالية على نادي أندورا، والتي بلغت قيمتها 40 ألف يورو، حيث لا يمكن للسلطات الرياضية معاقبة بيكيه بشكل مباشر لأنه لا يشغل منصبًا رسميًا في النادي يخضعه لقوانين الاتحاد الإسباني، ونتيجة لذلك، تتحمل المؤسسة العقوبات نيابة عنه لسماحها باستمرار هذه التصرفات.
تهديدات بمزيد من العقوبات
تصاعدت التهديدات الرسمية تجاه النادي لتشمل عقوبات أكثر صرامة، مثل الإغلاق الجزئي أو الكلي للملعب، أو حتى خصم نقاط من رصيد الفريق في الدوري، في حال استمرار هذه الاضطرابات وعدم ضبط السلوك داخل المنشأة الرياضية.
يذكر أن بيكيه، أحد أكثر ملاك الأندية إثارة للجدل عالميًا، سبق وأن وُجهت له انتقادات حادة بعد توجيهه عبارات عنيفة للحكام في موقف سابق خلال مباراة ميرانديس.








