أضافت وزارة التعليم خدمة “اطمئن على نمو طفلك” ضمن خطوات التسجيل الاستباقي للصف الأول الابتدائي، وذلك لتمكين أولياء الأمور من تقييم استعداد أطفالهم للالتحاق بالمدرسة ودعم جاهزيتهم للمرحلة الدراسية الأولى.

وتتيح الخدمة للأسر أداة مبسطة للاطمئنان على نمو الأطفال في الجوانب المختلفة المرتبطة بالجاهزية المدرسية، مما يساعد في اتخاذ الخطوات المناسبة لدعم الطفل قبل بدء رحلته التعليمية، كما تسهم في تسهيل تجربة التسجيل وتعزيز فرص نجاح الأطفال وتكيفهم في البيئة المدرسية منذ اليوم الأول.

خطوات الاستفادة من خدمة “اطمئن على نمو طفلك”

  • الدخول على منصة التسجيل الاستباقي للصف الأول الابتدائي.
  • الانتقال إلى قسم الخدمات المقدمة لأولياء الأمور.
  • اختيار خدمة “اطمئن على نمو طفلك”.
  • الإجابة على مجموعة من الأسئلة التقييمية المبسطة حول نمو الطفل.
  • الحصول على ملاحظات وتوصيات مبدئية حول جاهزية الطفل للمدرسة.

أهداف المبادرة

تأتي المبادرة لتعزيز الوعي بأهمية الاستعداد المبكر للدراسة، وتؤكد على أهمية الشراكة بين الأسرة والجهات التعليمية في دعم نمو الطفل وتهيئته لمرحلة دراسية ناجحة، انطلاقًا من مبدأ أن الاستعداد الجيد هو الأساس لبداية تعليمية متميزة.

يأتي التركيز على الجاهزية المدرسية في إطار رؤية أوسع لتحسين مخرجات التعليم في مراحله المبكرة، حيث تشير دراسات تربوية إلى أن الأطفال الذين يتم تقييم استعدادهم ودعمهم قبل الالتحاق بالمدرسة يظهرون معدلات أعلى في التكيف الأكاديمي والاجتماعي خلال السنة الدراسية الأولى.

الأسئلة الشائعة

ما هي خدمة 'اطمئن على نمو طفلك' التي أضافتها وزارة التعليم؟
هي خدمة تقدم ضمن التسجيل الاستباقي للصف الأول الابتدائي، تهدف إلى تمكين أولياء الأمور من تقييم استعداد أطفالهم للالتحاق بالمدرسة. توفر أداة مبسطة للاطمئنان على نمو الأطفال في الجوانب المرتبطة بالجاهزية المدرسية.
كيف يمكن الاستفادة من خدمة 'اطمئن على نمو طفلك'؟
عن طريق الدخول إلى منصة التسجيل الاستباقي للصف الأول الابتدائي والانتقال لقسم الخدمات المقدمة لأولياء الأمور. ثم اختيار الخدمة والإجابة على الأسئلة التقييمية المبسطة للحصول على ملاحظات وتوصيات حول جاهزية الطفل.
ما الهدف من مبادرة 'اطمئن على نمو طفلك'؟
تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية الاستعداد المبكر للدراسة وتأكيد الشراكة بين الأسرة والجهات التعليمية. كما تسهل تجربة التسجيل وتعزز فرص نجاح وتكيف الأطفال في البيئة المدرسية منذ اليوم الأول.