مع انتهاء إجازة عيد الفطر، تتجه الأنظار نحو موسم سياحي مختلف في المملكة العربية السعودية، حيث تصبح السواحل الوجهة المفضلة للراغبين في الاسترخاء وتجارب الاستجمام، مستفيدين من الفترة الممتدة من أبريل إلى يونيو والتي تُعتبر من أكثر أوقات السنة اعتدالاً وجاذبية، قبل حلول ذروة الصيف.
البحر الأحمر وجهة بحرية بلا منافس
يبرز البحر الأحمر خلال هذه الفترة كواحدة من أبرز الوجهات البحرية التي تجمع بين صفاء المياه وهدوء الأجواء وتوازن درجات الحرارة، هذه المعادلة النادرة تمنح الزوار فرصة الاستمتاع بالشواطئ وممارسة الأنشطة الخارجية لساعات أطول دون التأثر بالحرارة المرتفعة، مما يجعل هذه الفترة فرصة مثالية للسياحة الساحلية.
حيوية متجددة على سواحل جدة
تستعيد الواجهة البحرية في جدة حيويتها، حيث تتحول الكورنيشات والشواطئ إلى مساحات مفتوحة للعائلات وعشاق البحر، مع تنوع كبير في التجارب التي أثبتت نجاحها في المواسم السابقة، وتشمل هذه التجارب:
- الإقامة في منتجعات فاخرة مثل ريكسوس مرجانة.
- ممارسة الأنشطة البحرية كالدراجات المائية وتجارب “الفلاي بورد”.
- التحليق المظلي والاستمتاع بالرحلات البحرية.
- تجارب الغوص مع الكائنات البحرية في بيئاتها الطبيعية واستكشاف الأعماق تحت إشراف متخصصين.
مشروع البحر الأحمر يقدم تجارب متنوعة
على امتداد مشروع البحر الأحمر، تتعمق التجارب السياحية لتصل إلى مستويات أوسع تنوعاً، حيث تقدم الجزر البكر بيئة استثنائية للاستجمام والاكتشاف.
تستعد المملكة لاستقبال زوارها في موسم ما بعد العيد ببنية تحتية سياحية متطورة وبرامج متنوعة، تعكس التطور الكبير الذي تشهده القطاع ضمن رؤية 2030، والتي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وزيادة مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي.








