تلقى ليفربول هزيمة ثقيلة بنتيجة 0-4 أمام مانشستر سيتي في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، في أداء باهت أثار انتقادات مدربه آرني سلوت لافتقار لاعبيه للإرادة والروح القتالية، إلا أن الهزيمة تبدو جزءاً من استراتيجية أوسع تركز على هدف أكثر أهمية.
التركيز على باريس سان جيرمان في دوري الأبطال
يبدو أن أولوية ليفربول الحالية ليست منافسات الكأس المحلي، بل مواجهة باريس سان جيرمان في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث يسعى الفريق للثأر من صدمة الموسم الماضي التي أطاحت به على يد الفريق الفرنسي الذي كان يُعتبر تحتdog، فبعد الهيمنة غير المتوقعة لباريس سان جيرمان وتأهله على حساب الريدز، واصل مسيرته ليفوز بلقبه الأول في المسابقة القارية.
استعداد ليفربول لمواجهة التحدي
يدرك ليفربول نقاط قوة خصمه جيداً الآن، حيث يستعد للمواجهة القادمة بتركيز أكبر، وقد يكون تقبل الهزيمة أمام السيتي جزءاً من هذه الخطة التحضيرية، والسؤال المطروح هو ما إذا كان ليفربول قادراً على مفاجأة باريس سان جيرمان كما فعل الأخير معه في الموسم الفائت.
يأتي لقاء الذهاب بين الفريقين على ملعب أنفيلد في التاسع من أبريل، فيما ستُقام مباراة الإياب في باريس بعد أسبوع، في مواجهة يترقبها العالم لمعرفة ما إذا كان ليفربول قد تعلم من دروس الماضي أم أن باريس سان جيرمان سيكرر سيناريو الهيمنة.








