نظمت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ملتقى خبراء الصحة النفسية على هامش النسخة الـ14 من مهرجان الثقافات والشعوب، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصصين، حيث ناقش الملتقى أثر الصحة النفسية في تحسين جودة الحياة وتعزيز الوعي النفسي لبناء مجتمع متوازن.

محاور الملتقى وأهدافه

هدف الملتقى إلى تسليط الضوء على أهمية الصحة النفسية كركيزة أساسية للارتقاء بجودة الحياة، من خلال طرح محاور علمية متخصصة، وتضمنت فعالياته ورشة عمل تناولت العلاقة بين الوعي الفكري والصحة النفسية للفرد والمجتمع، كما ناقش الحضور الدور التربوي للصحة النفسية داخل المنظومة التعليمية وآليات التربية الوقائية.

تعزيز الأمن الفكري والاستقرار النفسي

ركزت الورشة على دور تعزيز الوعي في الوقاية من الانحرافات الفكرية وانعكاساتها على الاستقرار النفسي، بما يسهم في تعزيز الأمن الفكري والاجتماعي، واستعرضت الممارسات التوعوية التي تدعم سلامة البيئة التعليمية وتنمية مهارات التكيف النفسي لدى الطلبة لمواجهة التحديات.

يأتي هذا الملتقى تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز جودة الحياة ودعم الصحة النفسية للمجتمع، حيث تشكل مثل هذه الفعاليات منصة حيوية لتبادل الخبرات ووضع أسس مجتمعية أكثر وعياً واستقراراً.

الأسئلة الشائعة

ما هو الهدف الرئيسي لملتقى خبراء الصحة النفسية الذي نظمته الجامعة الإسلامية؟
يهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على أهمية الصحة النفسية كركيزة أساسية لتحسين جودة الحياة وبناء مجتمع متوازن. كما يهدف إلى تعزيز الوعي النفسي من خلال محاور علمية متخصصة.
ما هي أبرز المحاور التي ناقشها الملتقى؟
ناقش الملتقى العلاقة بين الوعي الفكري والصحة النفسية للفرد والمجتمع. كما تناول الدور التربوي للصحة النفسية داخل المنظومة التعليمية وآليات التربية الوقائية.
كيف يساهم الملتقى في تعزيز الأمن الفكري والاستقرار النفسي؟
يركز الملتقى على دور تعزيز الوعي في الوقاية من الانحرافات الفكرية وانعكاساتها على الاستقرار النفسي. كما يستعرض ممارسات توعوية تدعم البيئة التعليمية وتنمية مهارات التكيف النفسي لدى الطلبة.
كيف يرتبط هذا الملتقى برؤية المملكة 2030؟
يأتي الملتقى تماشياً مع مستهدفات رؤية 2030 في تعزيز جودة الحياة ودعم الصحة النفسية للمجتمع. تشكل هذه الفعاليات منصة لتبادل الخبرات ووضع أسس لمجتمع أكثر وعياً واستقراراً.