شهدت جدة سوبر دوم انطلاقة استثنائية للملتقى المهني الثالث عشر الذي تنظمه جامعة الملك عبدالعزيز، وسط حضور كثيف تجاوز 6000 متقدم منذ الساعات الأولى، وذلك برعاية الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين، ويعكس هذا الإقبال الكبير حجم الثقة في هذه المنصة كأحد أبرز المبادرات لتمكين الكفاءات الوطنية وربطها بفرص سوق العمل.
امتلأت أروقة الملتقى بأعداد كبيرة من الباحثين عن عمل، حيث التقت الكفاءات الوطنية مع ممثلي أكثر من 85 شركة رائدة في بيئة تفاعلية أتاحت فرص التواصل المباشر واستكشاف المسارات المهنية المتنوعة، كما وفر الحدث برامج تدريبية وورش عمل وجلسات إرشادية تهدف إلى رفع الجاهزية المهنية للخريجين.
# التوسع في نطاق الملتقى
جاء تنظيم الملتقى هذا العام في جدة سوبر دوم في خطوة تعكس التوسع في نطاقه ليكون منصة مفتوحة لكافة فئات المجتمع، وليس فقط طلاب الجامعة، مما يعزز دوره في توسيع دائرة الاستفادة وتلبية احتياجات سوق العمل بشكل أوسع.
# أهداف استراتيجية
يأتي هذا الحدث امتداداً لجهود الجامعة في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، عبر مبادرات نوعية تسهم في بناء جيل مهني مؤهل وقادر على المنافسة في مختلف القطاعات، مما يعزز تكامل منظومة التعليم مع متطلبات السوق.
أطلقت جامعة الملك عبدالعزيز أول ملتقى مهني في عام 2014، وقد تطورت هذه الفعالية على مدى اثني عشر عاماً لتصبح منصة وطنية كبرى تجمع بين آلاف الباحثين عن عمل ومئات المؤسسات الراغبة في توظيف الكفاءات السعودية.








