برز جناح وزارة الصناعة والثروة المعدنية كواحدة من أبرز المحطات التفاعلية ضمن فعاليات الملتقى المهني الثالث عشر الذي تنظمه جامعة الملك عبدالعزيز في جدة، حيث قدم نموذجا عمليا لدور الجهات الحكومية في تأهيل الكوادر الوطنية وربطها بفرص العمل في القطاعات الحيوية.
استعراض ممكنات القطاع الصناعي والتعديني
يستعرض الجناح إمكانات وفرص القطاع الصناعي والتعديني في المملكة، في وقت يشهد فيه هذا القطاع تحولا متسارعا ضمن مستهدفات رؤية 2030، وتركز الوزارة من خلال مشاركتها على إبراز الفرص الوظيفية والتخصصات المطلوبة، وتسليط الضوء على المبادرات التي تستهدف تطوير الكفاءات الوطنية وتمكينها من دخول سوق العمل بكفاءة.
تفاعل الزوار والخدمات المقدمة
شهد الجناح تفاعلا ملحوظا من الزوار، حيث أتاحت الوزارة الفرصة للتعرف على مسارات العمل في القطاع الصناعي، وفهم طبيعة المهارات المطلوبة، والاطلاع على برامج التدريب والتأهيل لدعم حديثي التخرج، كما قدم ممثلو الجناح إرشادات مهنية مباشرة ساعدت الطلاب على تكوين صورة أوضح عن متطلبات سوق العمل.
تؤكد الوزارة من خلال مشاركتها أن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية لأي تحول صناعي، وأن تمكين الشباب يبدأ من إتاحة المعرفة وتعزيز الوعي وفتح الأبواب أمامهم للانخراط في مسيرة التنمية، ويأتي الملتقى المهني كأحد أبرز الفعاليات التي تسهم في تحقيق هذا التكامل بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل المستقبلية.








