أثار انتقال خفارتسخيليا إلى باريس سان جيرمان موجة من الدهشة الموسم الماضي، نظراً لوجود أسماء لامعة مثل ديمبيلي وباركولا وديزيريه في خط هجوم الفريق، إلا أن اللاعب الجورجي أثبت أنه كان القطعة المفقودة التي قادت النادي الباريسي للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا.
أداء متألق في البطولة الأوروبية
أضاف خفارتسخيليا بعداً جديداً لخط هجوم باريس سان جيرمان بسرعته الفائقة وقدرته على اختراق الدفاعات، وهو ما ظهر جلياً في المباراة النهائية التي سحق فيها الفريق الفرنسي إنتر ميلان بنتيجة 5-0، كما كان له دور محوري في إقصاء ليفربول من دور الـ16، مما أكد قيمته الكبيرة ضمن تشكيلة المدرب لويس إنريكي.
تقلبات في الموسم الحالي وتكهنات بالمستقبل
شهد أداء خفارتسخيليا بعض التذبذب خلال النصف الأول من الموسم الحالي في الدوري الفرنسي، حيث سجل هدفاً واحداً فقط منذ بداية ديسمبر، كما ترددت أنباء عن استيائه من بعض التعليقات التي وجهها زميله أوسمان ديمبيلي، مما أثار تكهنات باحتمال مغادرته النادي في فترة الانتقالات الصيفية.
ثقة إنريكي واستعادة المستوى
على الرغم من ذلك، حافظ المدرب لويس إنريكي على ثقته الكبيرة في اللاعب، معبراً عن إعجابه بعقلية خفارتسخيليا إلى جانب قدراته الفنية، وبدا أن اللاعب عاد إلى مستواه المألوف في الوقت المناسب، حيث سجل هدفين في الفوز الكبير 5-2 على تشيلسي في دوري أبطال أوروبا، كما سجل الهدف الأول في مباراة الإياب على ستامفورد بريدج، مما يبشر بأداء قوي في المراحل الحاسمة من الموسم.
يذكر أن خفارتسخيليا انضم إلى باريس سان جيرمان صيف العام الماضي قادماً من نابولي الإيطالي، حيث لعب دوراً أساسياً في تحقيق الفريق الإيطالي لقب الدوري للمرة الأولى منذ 33 عاماً، وقد توج بلقب أفضل لاعب في الدوري الإيطالي في موسم 2022-2023 قبل انتقاله إلى الدوري الفرنسي.








