مع غياب ألكسندر إيزاك حتى مارس، وسفر محمد صلاح للمشاركة في كأس أمم أفريقيا، واستمرار تعافي كودي خاكبو، تبرز أمام ليفربول فرصة ذهبية لتعزيز اعتماده على الجناح الإيطالي فيدريكو كييزا، الذي أظهر قدرة متكررة على التأثير كلما دخل المباراة.
على الرغم من قضائه وقتاً طويلاً على مقاعد البدلاء هذا الموسم، إلا أن سجل كييزا مع الريدز حافل بلحظات حاسمة، حيث سجل هدفاً قاتلاً أمام بورنموث في الافتتاح، وقدم تمريرة حاسمة ضد مانشستر يونايتد، كما أنقذ فريقه بتدخل دفاعي بطولي أمام سندرلاند.
تأثير كييزا كلما أتيحت له الفرصة
تشير تقارير إلى أن كييزا يغير إيقاع المباراة في كل مرة يدخل فيها، مؤكداً استعداده الدائم بخدمة الفريق بطاقة وحماس لا يتوقفان، ورغم مشاركاته الـ12 كبديل في الدوري وقلّة بداياته الأساسية منذ انتقاله من يوفنتوس، ظل الشعور قائماً بأنه يستحق فرصة أكبر.
المرونة والقدرة على كسر الرتابة
مرونة كييزا في اللعب على الطرفين أو كمهاجم، وحيويته في كسر رتابة اللعب، قد تكون مفتاحاً لمباريات تحتاج إلى مبادرة وسرعة إيقاع منذ البداية، بدلاً من انتظار الدقائق الأخيرة للتأثير.
يُعتبر كييزا أحد اللاعبين القلائل في تشكيلة ليفربول الحالية الذي سبق له الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، حيث حقق هذا الإنجاز مع يوفنتوس في موسم 2016-2017، مما يضفي عليه خبرة في المواقف الكبيرة والحاسمة.








