كشف أوكسليد تشامبرلين، لاعب ليفربول السابق، عن التفاصيل والكواليس التي ساهمت في صعود محمد صلاح إلى مصاف أساطير الدوري الإنجليزي، وذلك في أعقاب تأكيد النجم المصري رحيله عن النادي عبر رسالة فيديو مؤثرة.

وصف تشامبرلين، خلال ظهوره على برنامج “إن ذا ميكسر”، ما أنجزه صلاح مع الريدز بأنه “غير مسبوق”، مشيراً إلى صعوبة تصديق مستوياته الفلكية التي تقارن بأرقام نجوم مثل كريستيانو رونالدو، وأوضح أن عقلية اللاعب المصري هي سر تميزه، قائلاً: “بإمكانه أن يقدم مباراة سيئة ويسجل هدفين ويفوز بالمباراة، هذا أمر مميز، إذا لم أكن في أفضل حالاتي فلن أسجل هدفين، كان صلاح يتمتع بعقلية وذهنية استثنائية تجعله لا يقسو على نفسه ولا يبالغ في الفرح أو الحزن، ودائماً ما يكون مستعداً في اللحظة المناسبة”.

حياة صلاح خارج الملعب: هوس بالتفاصيل

سلط تشامبرلين الضوء على النظام الصارم الذي يتبعه صلاح في حياته الخاصة، مؤكداً أن اللاعب “يعيش ويتنفس اللعبة”، لافتاً إلى أن مستوى الالتهاب الذي يظهره نادر، وقال: “لم أرَ قط أي شخص يفعل ما يفعله صلاح على مدار الساعة، لدرجة أنني أنظر إليه وأقول لا أعتقد أنني أستطيع فعل ذلك، يجهّز منزله بأحواض ثلج وغرف علاج بالتبريد وجلسات علاج بالضوء الأحمر، وينتقل من نشاط إلى آخر، من المؤكد أنه لا يمارس رياضة الجولف أو أي نشاط آخر في أوقات فراغه، ليس لديه وقت لأي شيء آخر”.

كواليس التدريب: أول الواصلين وآخر المغادرين

كشف اللاعب الإنجليزي السابق عن مشاهدات شخصية تكشف تفاني صلاح، حيث قال: “في كثير من الأحيان كنت أستيقظ قبل التدريب لأشرب القهوة فأرى مو يركض عبر النفق قبل التدريب وهو يرتدي قبعته، يذهب إلى التدريب ويكون أول من يدخل الصالة الرياضية، ثم يتدرب كما يتدرب عادة، يكون في الصالة الرياضية يتلقى العلاج أو جلسات العلاج الطبيعي، ثم يكمل جلسة تدريبية أخرى، إنه هوس يجب أن نعترف بالفضل لشخص مثله”.

يذكر أن محمد صلاح أنهى مسيرته في ليفربول بعد 7 مواسم قضاها مع النادي، سجل خلالها 211 هدفاً وصنع 89 أخرى في 349 مباراة، محققاً بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، بالإضافة إلى كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة المحترفة.

الأسئلة الشائعة

ما الذي يميز عقلية محمد صلاح حسب وصف أوكسليد تشامبرلين؟
يتمتع صلاح بعقلية استثنائية تمكنه من التأثير حتى في المباريات التي لا يكون في أفضل حالاته، حيث يمكنه تسجيل هدفين والفوز بالمباراة. فهو لا يقسو على نفسه ويحافظ على توازنه العاطفي، ويكون دائماً مستعداً في اللحظة المناسبة.
كيف كانت حياة محمد صلاح خارج الملعب كما وصفها تشامبرلين؟
كان صلاح يتبع نظاماً صارماً وهوساً بالتفاصيل، حيث كان يعيش ويتنفس كرة القدم. كان يجهز منزله بأحواض ثلج وغرف علاج متخصصة، وينتقل من نشاط علاجي إلى آخر، دون تخصيص وقت للهوايات الأخرى مثل الجولف.
ما هي كواليس تفاني محمد صلاح في التدريب؟
كان صلاح أول من يصل إلى التدريب وآخر من يغادر. كان يبدأ بركض عبر النفق قبل التدريب، ويكون أول من يدخل الصالة الرياضية. بعد التدريب الأساسي، كان يواصل جلسات العلاج الطبيعي أو جلسات تدريبية إضافية، مما يعكس مستوى عالياً من التفاني والهوس بالتحسين.