فتح الملياردير المصري-البريطاني محمد منصور، مالك نادي سان دييغو أف سي الأمريكي، الباب أمام التكهنات حول إمكانية ضم مواطنه محمد صلاح إلى صفوف فريقه، واصفاً إياه بـ “الإضافة القيّمة” لأي دوري أو فريق ينضم إليه، وذلك بالتزامن مع إعلان “الفرعون” رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم الجاري.

الغموض يحيط بوجهة “الملك المصري”

وفي حين تُعد السعودية وجهته المرجحة، فإن صلاح قد يختار اللحاق بالعديد من النجوم الكبار الآخرين الذين انتقلوا في الأعوام الماضية إلى الدوري الأميركي على غرار الأرجنتيني ليونيل ميسي والكوري الجنوبي هيونغ-مين سون، أو مؤخرا كالفرنسي أنطوان غريزمان الذي أُعلن انضمامه إلى أورلاندو سيتي عقب نهاية موسمه مع أتلتيكو مدريد الإسباني.

وفي حال فعلها، فإن نادي سان دييغو الذي بلغ الدور نصف النهائي من الأدوار الإقصائية في موسمه الأول بالدوري العام الماضي، ارتبط اسمه بقوة بضمّ صلاح، لا سيما في ظل وجود مالكه الثري البريطاني-المصري منصور.

وقال منصور على هامش قمة “أعمال كرة القدم” في أتلانتا “إنه على الأرجح أحد أعظم اللاعبين في الوقت الحالي، وأي فريق ينجح في ضمه، أو أي دولة تحصل على خدماته، سيكون بلا شك إضافة قيّمة له”.

ورفض منصور الإجابة عمّا إذا كان يسعى بشكل نشط للتعاقد مع صلاح أو ما إذا كان قد جسّ نبض إمكانية ضمّ المهاجم الدولي في وقت سابق.

وأضاف “بالطبع، محمد صلاح هو شخص أفتخر به كثيرا، كوني مصريا مثله، وهو لاعب استثنائي”.

يغادر صلاح ليفربول بعد مسيرة استمرت تسعة أعوام، سجل خلالها 211 هدفاً رسمياً في 349 مباراة، وساهم في حصد النادي لسبع بطولات كبرى أبرزها دوري أبطال أوروبا 2019 والدوري الإنجليزي الممتاز 2020، ليدخل تاريخ النادي كأحد أعظم لاعبي العصر الحديث.

الأسئلة الشائعة

ما هي وجهة محمد صلاح المرجحة بعد رحيله عن ليفربول؟
تُعد السعودية الوجهة المرجحة لمحمد صلاح، لكن هناك احتمال أن يختار الدوري الأمريكي، خاصة مع إشادة محمد منصور، مالك نادي سان دييغو، بقيمته كلاعب.
هل أكد محمد منصور سعيه لضم محمد صلاح إلى نادي سان دييغو؟
رفض محمد منصور الإجابة بشكل مباشر عن سعيه النشط لضم صلاح، لكنه وصفه بأنه أحد أعظم اللاعبين الحاليين وإضافة قيّمة لأي فريق أو دوري.
ما هي إنجازات محمد صلاح مع ليفربول؟
سجل محمد صلاح 211 هدفاً في 349 مباراة مع ليفربول، وساهم في فوز النادي بسبع بطولات كبرى، أبرزها دوري أبطال أوروبا 2019 والدوري الإنجليزي 2020.