تواصل مديرية التضامن الاجتماعي بالإسماعيلية، لليوم الثاني على التوالي، حملاتها الميدانية لدعم المواطنين بلا مأوى، وذلك في إطار التعامل الفوري مع تداعيات موجة الطقس السيئ، وبتوجيهات وزيرة التضامن الاجتماعي ومحافظ الإسماعيلية.

تفاصيل الحملات الميدانية

قام فريق التدخل السريع التابع للمديرية بالمرور على عدد من الشوارع والميادين لرصد الحالات الإنسانية، حيث تم توزيع الأغطية على المواطنين المتواجدين في الشارع لحمايتهم من برودة الطقس وانخفاض درجات الحرارة.

توفير أماكن إيواء

عرض الفريق توفير أماكن إيواء مناسبة داخل دور الرعاية التابعة للمديرية للحالات التي لا تمتلك مأوى، مع تقديم كافة أوجه الرعاية الاجتماعية والصحية اللازمة، وأسفرت الجهود عن استجابة حالتين، حيث تم الاتفاق على نقلهما إلى إحدى دور رعاية كبار السن للرجال بإحدى المحافظات.

تواصل فرق العمل جهودها لإقناع باقي الحالات بالانتقال إلى دور الرعاية حفاظًا على سلامتهم، خاصة في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية.

تندرج هذه الجهود ضمن استراتيجية أوسع للدولة للتعامل مع الظروف الجوية الطارئة، حيث تشير بيانات سابقة إلى قيام وزارة التضامن الاجتماعي بتنفيذ آلاف الحملات المماثلة على مستوى الجمهورية خلال فصول الشتاء الماضية، لتقديم الدعم العاجل والمأوى المؤقت للأسر والأفراد الأكثر احتياجًا.

الأسئلة الشائعة

ما الهدف من الحملات الميدانية لمديرية التضامن الاجتماعي بالإسماعيلية؟
تهدف الحملات إلى دعم المواطنين بلا مأوى والتعامل الفوري مع تداعيات موجة الطقس السيئ. يتم ذلك من خلال توزيع الأغطية وتوفير أماكن إيواء مناسبة داخل دور الرعاية.
ما هي الخدمات التي قدمتها الحملات للمواطنين بلا مأوى؟
شملت الخدمات توزيع الأغطية لحماية المواطنين من البرودة، وعرض توفير أماكن إيواء في دور الرعاية مع تقديم الرعاية الاجتماعية والصحية. تم بالفعل نقل حالتين إلى دار رعاية لكبار السن.
كيف تندرج هذه الجهود ضمن استراتيجية الدولة؟
تندرج هذه الجهود ضمن استراتيجية أوسع للدولة للتعامل مع الظروف الجوية الطارئة. حيث تنفذ وزارة التضامن الاجتماعي آلاف الحملات المماثلة على مستوى الجمهورية لتقديم الدعم العاجل والمأوى المؤقت للمحتاجين.