“الإسكان”: 146 مليون متر مربع أراضي بيضاء بالمنطقة الشرقية دخلت التطوير أو التداول

“جبل عمر” تعتزم طرح 400 وحدة فندقية للبيع ضمن نطاق تملك غير السعوديين

وزارة الطاقة السعودية: مقتل 14 جراء سقوط مروحية تابعة لـ”أرامكو”

وزير الري المصري: نتوقع توسعًا أكبر للاستثمارات مع السعودية

العراق يلقي القبض على نواب ومسؤولين بتهم فساد

“S&P” تخفض توقعات نمو الاقتصاد السعودي للعام الحالي وترفعها في 2027 

رفعت وكالة التصنيف الائتماني “ستاندرز آند بورز” توقعاتها لنمو الاقتصاد السعودي العام المقبل 2027، فيما خفضت توقعاتها لنمو الاقتصاد السعودي للعام الحالي، فيما توقعت الوكالة أن تظل السعودية بين الدول الناشئة الاقل في معدل التضخم هذا العام.

وعزت الوكالة في تقرير سبب خفضها لتوقعات نمو الاقتصاد السعودي هذا العام إلى تأثير اضطرابات مضيق هرمز على قطاع النفط، حيث خفضت توقعاتها لكل من صادرات وإنتاج النفط إلى 9.6 مليون برميل يوميًا في المتوسط هذا العام، أي أقل بنحو 0.4 مليون برميل يوميًا من التوقعات السابقة.

وتتوقع الوكالة، نمو الاقتصاد السعودي العام المقبل 2027 بنسبة 4.7% ارتفاعًا من 3.6% في توقعاتها السابقة (الربع الثاني 2026)، فيما خفضت توقعاتها لنمو لعام 2026 إلى 2.6% مقابل 4.1% في توقعات سابقة.

وبحسب “ستاندرز آند بورز”، من المتوقع أن تظل السعودية بين الدول الناشئة الاقل في معدل التضخم هذا العام عند 2.3%.

ورفعت الوكالة توقعات لنمو الاقتصاد السعودي خلال العام المقبل بأكثر من مثيلتها الصادرة عن صندوق النقد والبنك الدوليين والتي كانت عند 4.5%، فيما جاءت توقعات الوكالة أكثر تشائمًا فيما يتعلق بتوقعات النمو للعام الحالي مقارنة بتوقعات الجهتين والتي جاءت عند 3.1%.

وأشارت “ستاندرز آند بورز” إلى أنه رغم إعادة فتح مضيق هرمز تدريجيًا، لا تزال الوكالة تتوقع استمرار الضغوط التصاعدية على التضخم في معظم الأسواق الناشئة خلال الأشهر المقبلة.

ورجحت الوكالة أن يستغرق انخفاض اسعار منتجات الطاقة المكررة وقتًا أطول مقارنة بالانخفاض الحالي في أسعار النفط، مؤكدة أن يزداد الضغط التصاعدي على أسعار المواد الغذائية في الأشهر المقبلة، نظرًا لارتفاع تكاليف الأسمدة وظهور ظاهرة النينيو.

وعلى صعيد الاقتصادات الناشئة، تتوقع “ستاندرد آند بورز” تباطؤًا طفيفًا لمعظم نمو اقتصادات الدول الناشئة العام الجاري مقارنةً بالعام 2025.

وتعد اتفاقية السلام الأولية بين الولايات المتحدة وإيران، الموقعة في 18 يونيو، خطوةً هامة نحو تطبيع حركة البضائع عبر مضيق هرمز، إلا أن حالة عدم اليقين المحيطة بتنفيذ الاتفاقية، بما في ذلك احتمالية تعثر المفاوضات، ستُبقي على علاوة المخاطرة في أسعار البضائع العابرة للمضيق. 

علاوةً على ذلك، فإنّ الاختناقات التشغيلية، بما فيها تلك المرتبطة بتضرر البنية التحتية، والقيود اللوجستية، والضغط لإعادة بناء المخزونات، ستُبقي الأسعار أعلى من مستويات ما قبل الحرب.

ونتيجة لذلك تتوقع الوكالة أن يظل التضخم المرتبط بالطاقة مرتفعا في الأسواق الناشئة خلال الأشهر المقبلة. وينطبق هذا بشكل خاص على المنتجات المكررة، حيث سيستغرق استئناف إنتاجها وقتًا أطول من استئناف إنتاج النفط الخام.

ووفقا للوكالة جاءت السعودية رابع أقل مستوى تضخم متوقع هذا العام بين الدول الناشئة بـ 2.3%، بعد كل من الصين 1.3% وماليزيا 1.7% وتايلاند 2.1%.

وتؤكد أن أسعار المواد الغذائية المحرك التالي للتضخم، نتيجة لارتفاع أسعار الأسمدة وظاهرة النينيو، حيث إن ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة، بسبب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، سيرفع أسعار المواد الغذائية، وإن كان هذا التأثير سيظهر بعد فترة. 

ويرتبط توقيت ظهور هذا التأثير في الأسعار بمدى سرعة تأثير أسعار الطاقة على تكاليف النقل، بالإضافة إلى اختلاف مواسم الزراعة حول العالم. 

وتشير بيانات التضخم إلى ظهور بوادر ارتفاع أسعار المواد الغذائية في مايو، عندما ارتفع متوسط سعر الغذاء في الأسواق الناشئة بنسبة 4.5% على أساس سنوي، مقارنةً بنسبة 3.5% قبل بدء الحرب الإيرانية.

“السيادي” السعودي يجني توزيعات بـ68 مليار ريال من استثماراته بالأسهم المحلية 

التي تشمل حصصًا في 29 شركة، منها 19 شركة أعلنت عن توزيع أرباح نقدية.

وبحسب بيانات مجموعة “تداول”، فقد تراجعت التوزيعات النقدية التي استحقها الصندوق السيادي السعودي خلال العام الماضي بحوالي 25%، مقارنة بالعام 2024.

ويعود ذلك إلى بشكل أساسي إلى تراجع توزيعات شركة أرامكو السعودية لاسيما المتعلقة بالأداء والتي انخفضت بشكل ملحوظ مقارنة بالعام السابق، إضافة إلى توزيعات استثنائية لشركة الاتصالات السعودية “إس تي سي” في 2024.

وتشمل التوزيعات حصيلة الشركات التي يستثمر فيها الصندوق بسوق الأسهم السعودية بشكل مباشر أو من خلال أذرعه الاستثمارية مثل سنابل للاستثمار و”سالك”، والتي تزيد ملكيتهم فيها عن 5% أو تم الإفصاح عنها.

ومن شأن هذه التوزيعات دعم صندوق الاستثمارات العامة في التزامه بضخ استثمارات محلية سنوية لا تقل عن 150 مليار ريال في مشاريع جديدة داخل السعودية حتى عام 2025.

جاءت شركة أرامكو السعودية في صدارة الشركات من حيث قيمة التوزيعات النقدية، حيث حصل الصندوق على نحو 51.3 مليار ريال مقابل حصته البالغة 16% والتي تعود ملكيتها لشركة سنابل للاستثمار ويملكها الصندوق بنسبة 100%.

تمثل توزيعات أرامكو نحو 76% من إجمالي التوزيعات التي تلقاها الصندوق من الشركات التي يمتلك فيها نسبة 5% أو أكثر، في حين لاتشمل أي توزيعات أن حصلت دون هذه الملكية.

باستثناء توزيعات أرامكو، بلغ مجموع ما أستحقه الصندوق من بقية الشركات نحو 16.5 مليار ريال، وهي تقل عن العام الماضي والبالغة 20.9 مليار ريال، ليعود الفارق إلى توزيعات استثنائية لـ “إس تي سي”.

احتلت شركة “إس تي سي” المرتبة الثانية من حيث قيمة التوزيعات، بإجمالي بلغ 6.8 مليار ريال، ورغم عدم وجود توزيعات استثنائية لهذه الفترة، فيما حل البنك الأهلي السعودي ثالثا، حيث بلغ نصيب الصندوق من التوزيعات 4.8 مليار ريال، بزيادة بلغت 13% عن العام السابق، تليه شركة السعودية للطاقة بتوزيعات بلغت 2.2 مليار ريال تقريبا.

يمتلك الصندوق حصصا في 10 شركات لم تعلن عن توزيع أرباح نقدية لعام 2025 حتى الآن، وتشير البيانات إلى أن معظم هذه الشركات لم تقم بتوزيع أرباح على مساهميها خلال السنوات الماضية.

معدل العائد 

تراوحت العائدات النقدي للشركات التي يستثمر بها صندوق الاستثمارات العامة مابين 8.3% كأعلى عائد ونحو 1.3% كأقل عائد، يبلغ العائد الأعلى من بين الشركات التي يستثمر بها الصندوق 8.3% لشركة أسمنت ينبع، فيما يمثل العائد لشركة “علم” الأقل في القائمة بواقع 1.3%.

خلال الأربع الأعوام الماضية (2022-2025) حصل صندوق الاستثمارات العامة على توزيعات نقدية بقيمة 240 مليار ريال من استثماراته في الأسهم المحلي خلال تلك الفترة، كانت أعلاها في عام 2024، والتي شملت توزيعات أرامكو المتعلقة بالأداء وكذلك توزيعات استثنائية لشركة “اس تي سي”.

منشآت سعودية صغيرة ومتوسطة تسترد 143 مليون ريال رسومًا حكومية 

ضمن مبادرة “استرداد”، استفاد منها أكثر من 5600 منشأة صغيرة ومتوسطة مؤهلة، فيما بلغ عدد المنشآت المستوفية مبدئيًا لشروط الاستحقاق 34 ألف منشأة، وفقًا لما ذكرته الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”.

أوضحت “منشآت” بيان أن هذه الأرقام تعكس اتساع نطاق الاستفادة من المبادرة، ودورها بتخفيف الأعباء المالية عن المنشآت في مرحلة التأسيس والنمو، حيث تستهدف المنشآت التي بدأت نشاطها من 2024 حتى 2026، وتشمل 10 رسوم وتكاليف حكومية رئيسية.

بينت أن فترة التسجيل تستمر حتى نهاية 2026، على أن تمتد أعمال صرف المبالغ المستحقة للمنشآت المؤهلة حتى 2028، وفق جدولة الدفعات والضوابط المعتمدة.

أوضحت الهيئة، أن المبادرة تمكن المنشآت المؤهلة من استرداد عدد من الرسوم الحكومية وفق الضوابط والمعايير المعتمدة، بينها رسوم السجل التجاري، وتراخيص الأنشطة الاقتصادية، واشتراكات الغرف التجارية، واشتراكات البريد السعودي، ورسوم تسجيل براءات الاختراع، إضافة إلى استرداد ما يصل إلى 80% من المقابل المالي للعامل الأجنبي.

وزارة الطاقة السعودية: مقتل 14 جراء سقوط مروحية تابعة لـ”أرامكو”

في مدينة رأس تنورة صباح الأحد، ما أسفر عن وفاة جميع من كانوا على متنها، جميعهم من المواطنين السعوديين، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس).

ونقلت الوكالة عن المصدر قوله إن الحادث وقع عند الساعة السادسة صباحًا، مشيرًا إلى أن التحقيقات لا تزال جارية بمشاركة الجهات المختصة للوقوف على أسباب سقوط وتحطم المروحية. ولم يكشف التقرير مزيدًا من التفاصيل.

تُضم رأس تنورة المصفاة التي تحمل اسمها والواقعة في المنطقة الشرقية والتي تُعد من أكبر منشآت تكرير وتصدير النفط في المملكة، وتبلغ قدرتها التكريرية 550 ألف برميل يوميًا. وتمثل المصفاة نقطة محورية في شبكة إمدادات الطاقة من المملكة إلى الأسواق العالمية، كما يعزز موقعها الساحلي دورها كمركز رئيسي لشحن الخام والمنتجات البترولية.

تاسي يتراجع 0.2% ليغلق عند 10908 نقاط

وعلى صعيد أداء القطاعات، جاء إغلاق 18 قطاعا باللون الأحمر، بصدارة قطاع الطاقة الذي صعد 1.69% بسيولة بلغت 299.59 مليون ريال، مدعومًا بالأداء الإيجابي لسهم أرامكو السعودية، وارتفع قطاع السلع طويلة الأجل بنسبة 0.40%، وصعد قطاع المواد الأساسية بنسبة 0.25%. 

وفي المقابل، تراجع قطاع المرافق العامة بنسبة 2.45%، تلاه قطاع تجزئة وتوزيع السلع الكمالية بنسبة 1.59%، ثم قطاع المنتجات المنزلية والشخصية بنسبة 1.31%.

وفي قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا، سجلت أسهم متكاملة والأسماك وسلامة مكاسب بالنسبة القصوى قاربت 10%، كما صعد سهم بترو رابغ بنسبة 5.81% ليصل إلى 12.74 ريال تزامنًا مع نشاط ملحوظ في التداولات، وارتفع سهم البحر الأحمر بنسبة 5.42%.

أما في قائمة التراجعات، فقد تصدر سهم الموارد الانخفاضات بنسبة 4.00% ليغلق عند 100.9 ريال، تلاه سهم المطاحن العربية بنسبة 3.58%، كما تراجع سهم أكوا باور بنسبة 2.97% ليغلق عند 192.6 ريال، مما ساهم في الضغط على قطاع المرافق العامة، وانخفض سهم جرير بنسبة 2.68% ليصل إلى 16.34 ريال.

“رتال” تعتزم شراء مليوني سهم بحد أقصى من أسهمها

وذلك بغرض تخصيصها لموظفي الشركة ضمن برنامج الحوافز طويلة الأجل على أن يكون تمويل الشراء ذاتيا من مواردها.

 وتم تفويض مجلس الإدارة بإتمام عملية الشراء خلال مدة أقصاها 18 شهرا من تاريخ قرار الجمعية العامة غير العادية وعلى أن يتم الاحتفاظ بالأسهم المشتراة لمدة لا تز يد عن 4 سنوات.

كما فوضت الجمعية العمومية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح مرحلية بشكل نصف سنوي أو ربع سنوي عن السنة المالية 2026.

أرباح وتوزيعات

“الأعمال المتعددة” ترفع رأسمالها بنسبة 200% 

من 15 مليون ريال إلى 45 مليون ريال، عن طريق منح أسهم مجانية للمساهمين، بواقع سهمين لكل سهم.

تهدف الشركة من زيادة رأس المال إلى تعزيز القاعدة الرأسمالية للشركة لدعم تنفيذ المشاريع القائمة والمستقبلية، وتحسين مواءمة الهيكل المالي مع متطلبات خطط النمو والتوسع.

وسيتم تمويل الزيادة الجديدة من رسملة مبلغ 30 مليون ريال من رصيد علاوة الإصدار، وسيكون تاريخ الأحقية في الأسهم المجانية لمالكي أسهم الشركة حتى 25 يونيو الجاري.

مساهمو “أسمنت نجران” يرفضون تقرير مراجع الحسابات لعام 2025

فيما أقرت الجمعية تعيين شركة المحاسبون المتحدون (RSM) بأتعاب قدرها 475 ألف ريال كمراجع خارجي من بين المرشحين بناء على توصية لجنة المراجعة، وذلك لفحص ومراجعة وتدقيق القوائم المالية للشركة للربع الثاني والثالث والسنوية للسنة المالية 2026 والربع الأول للسنة المالية 2027.

ووافقت الجمعية، على تفويض مجلس الإدارة بتوزيع أرباح مرحلية على المساهمين بشكل نصف، أو ربع سنوي عن السنة المالية المنتهية في ديسمبر 2026.

“سال توقع عقدًا مع الخطوط الجوية السنغافورية

لتقديم حلول متكاملة من خدمات المناولة الأرضية والشحن الجوي.

وذكرت “سال” في بيان أنه لا توجد قيمة محددة للعقد، وإنما يتم دفع أجور الخدمات بحسب الطلب ووفق الأسعار المحددة في الاتفاقية، مبينة أن الاتفاقية سنوية وقابلة للتجديد.

وأضافت أنه بموجب هذه الاتفاقية، ستعمل “سال” على تقديم خدمات تشغيلية متكاملة تضمن انسيابية عمليات شركة الخطوط الجوية السنغافورية بمطار الملك خالد الدولي بالرياض.

وتوقعت أن يكون للأثر المالي انعكاس إيجابي على النتائج خلال مدة الاتفاقية.

“الأهلي” يعتزم استرداد صكوك بقيمة 1.25 مليار دولار 

بسعر يعادل 100% من القيمة الاسمية المتبقية للصكوك إضافةً إلى أي مدفوعات مستحقة كما في أول تاريخ استدعاء الموافق 26 يوليو 2026.

وتم إصدار الصكوك في 26 يناير 2021، ويبلغ عددها الإجمالي 6250 صكًا بقيمة اسمية 200 ألف ريال لكل صك.

“دراية” تحصل على تسهيلات ائتمانية بقيمة 300 مليون ريال

من البنك العربي الوطني، مشيرة إلى أنه تم الحصول على التسهيلات بهدف تمويل الأنشطة التشغيلية الرئيسية للشركة بما في ذلك التوسع في خدمات الوساطة وتعزيز مجموعة منتجاتها.

وبيّنت أنها قامت بتجديد تسهيلات ائتمانية قائمة بقيمة 54 مليون ريال مع البنك العربي الوطني، ليصل إجمالي قيمة التسهيلات الائتمانية الممنوحة للشركة من قبل البنك العربي الوطني إلى 354 مليون ريال.

“سابك” تصدّر أول شحنة مواد بلاستيكية أولية عبر خط البحر الأحمر السريع

تحمل منتجاتها من “البوليمرات” وهي منتجات بلاستيكية أولية، من ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع، مع تدشين خط البحر الأحمر السريع، في خطوة توسع خيارات الشحن أمام عملاق البتروكيماويات السعودي من ساحل البحر الأحمر.

وقالت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” في منشور على منصة “إكس”، إن “ميناء الملك فهد الصناعي” استقبل السفينة “فُلك الجبيل” التي ترفع العلم السعودي، كأول سفينة تُخصصها شركة “فُلك البحرية” لهذا الخط الملاحي الجديد، بطاقة استيعابية تبلغ 1100 حاوية قياسية.

وأضافت أن تشغيل الخط تم بالتعاون مع “سابك” و”محطة بوابة البحر الأحمر”، بما “يدعم فتح مسارات مباشرة لشحن وتصدير المنتجات الوطنية، وزيادة كميات المناولة” في الموانئ السعودية.

“جبل عمر” تعتزم طرح 400 وحدة فندقية للبيع ضمن نطاق تملك غير السعوديين

خلال العام الجاري كمرحلة أولى، مع توجيه متحصلات البيع نحو خفض معدلات القروض بشكل رئيسي.

وأوضحت أنها ستعمل على تطوير المرحلة السابعة والأخيرة من مشروع جبل عمر، مع تبني استراتيجية تطويرية تُركّز على زيادة عدد الوحدات السكنية الفندقية الموجهة للبيع، والاستفادة من منتجات البيع على الخارطة، للحد من الاحتياجات التمويلية.

وتوقعت أن يُسهم هذا التوجه في تحسين ربحية الشركة وتدفقاتها النقدية، من خلال تقليص تكاليف التمويل والحد من الاستثمارات الرأسمالية المطلوبة لتطوير المرحلة المذكورة.

وأشارت إلى أنها تمتلك محفظة عقارية قائمة تضم أكثر من 6500 غرفة وجناح فندقي، متوقعةً أن تصل إلى 7700 غرفة وجناح، باكتمال الأجزاء المتبقية من المرحلة الرابعة والتي شارفت على الانتهاء، مما يعزز المكانة التنافسية لشركة جبل عمر للاستفادة من هذه المستجدات.

“الإسكان”: 146 مليون متر مربع أراضي بيضاء بالمنطقة الشرقية دخلت التطوير أو التداول

مؤشر يعكس الأثر المتنامي لتطبيق نظام رسوم الأراضي البيضاء والعقارات الشاغرة في تحفيز التنمية العمرانية ورفع كفاءة استخدام الأراضي داخل النطاقات الحضرية.

وبيّنت الوزارة أن المساحات المسجلة شملت 49 مليون متر مربع من الأراضي التي تم الانتهاء من تطويرها، و61 مليون متر مربع من الأراضي البيضاء التي دخلت حيز التداول، إضافة إلى 36 مليون متر مربع من الأراضي التي لا تزال قيد التطوير، بما يعزز الاستفادة من الأراضي غير المستغلة ويدعم زيادة المعروض العمراني في المنطقة.

وأشارت إلى أن إيرادات رسوم الأراضي البيضاء أسهمت في دعم 16 مشروعًا تنمويًا وعمرانيًا في المنطقة الشرقية، بما يعزز كفاءة البنية التحتية والخدمات البلدية، ويدعم استدامة التنمية الحضرية في مدن المنطقة ومحافظاتها.

ولفتت النظر إلى أن برنامج رسوم الأراضي البيضاء والعقارات الشاغرة يواصل دوره في تحفيز التطوير من خلال تطبيق الرسوم على الأراضي الواقعة ضمن النطاقات الجغرافية المحددة نظامًا، إلى جانب إتاحة المهل النظامية للمكلفين الجادين في تطوير أراضيهم وفق ضوابط فنية محددة، بما يسهم في تسريع وتيرة التطوير وتحويل الأراضي البيضاء إلى مشاريع ومنتجات عمرانية فاعلة تدعم النمو الاقتصادي والعمراني.

صدمة هرمز الثانية قد تكون الأعنف على سوق النفط

أعاد التصعيد العسكري الأخير بين إيران والولايات المتحدة، مخاوف تجدد الحرب في وقت تبدو سوق النفط أكثر هشاشة وأقل قدرة على امتصاص صدمة جديدة في حال توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز واستهداف منشآت الطاقة.

فالاحتياطيات البترولية للدول المستوردة استُنزفت الى حد كبير خلال الأشهر الأربعة التي تعطلت خلالها حركة الملاحة عبر المضيق، في وقت تواجه فيه العديد من الدول طلبًا متناميًا على البنزين ووقود الطائرات والغاز مع بداية موسم الصيف، يبنما يتزايد القلق من أن تصعيد أوكرانيا لضرباتها على البنية التحتية النفطية الروسية قد يؤثر على إمدادات الخام العالمية.

وقال كبير الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي بيار-أوليفييه غورنشا، في مقابلة مع “رويترز” يوم الجمعة، قبيل مغادرته الصندوق للعودة إلى جامعة كاليفورنيا في بيركلي، إن السحب السريع من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية والتعديلات في إنتاج المصافي ساعدا في احتواء ارتفاع أسعار النفط إلى الآن، إذ حُصر ما فُقد فعليًا من السوق عند نحو 3% من الإمدادات العالمية بدلًا من 10% إلى 15% كما كان متوقّعًا مع بداية الحرب في نهاية فبراير.  

بحسب وكالة الطاقة الدولية، تراجعت المخزونات الحكومية لدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أدنى مستوى منذ ديسمبر 1990، مع سحب من المخزونات بلغ متوسطه نحو 3.8 مليون برميل يوميًا خلال الأسابيع السبعة عشر التي أعقبت اندلاع الحرب وإلى حين توقيع الولايات المتحدة وإيران منتصف يونيو مذكرة تفاهم لإرساء هدنة تمتد 60 يومًا تهدف إلى التوصّل لتسوية دائمة.

العراق يلقي القبض على نواب ومسئولين بتهم فساد

جاء القاء القبض، بالتعاون بين السلطات الثلاث القضائية والتنفيذية والتشريعية مع هيئة النزاهة الاتحادية، بعد متابعة وتدقيق ومراقبة مستمرة من قبل الجهات المذكورة.

كانت حكومة العراق قد قررت في منتصف الشهر الجاري، إلغاء مشروعين استراتيجيين، أحدهما يتعلق بخط للسكك الحديدية والآخر بتطوير “مطار بغداد الدولي”، في خطوة تعكس توجه الإدارة الجديدة لتشديد الرقابة على العقود العامة ومكافحة الفساد.

كانت مصادر مطلعة أفادت لـ”الشرق بلومبرج”، بأن قوات أمنية عراقية، نفدت فجر الأحد، حملة اعتقالات واسعة شملت مواقع داخل المنطقة الخضراء وأحياء أخرى في العاصمة بغداد، واستهدفت عددًا من الشخصيات والمسؤولين، في إطار تنفيذ أوامر قضائية مرتبطة بملفات تحقيق مفتوحة.

وأفاد مصدر، بأن قوة أمنية مشتركة تضم تشكيلات متخصصة نفذت عمليات دهم متزامنة، رافقها انتشار أمني وإجراءات مشددة لتأمين مواقع التنفيذ ومنع أي خروقات.

تأتي هذه الإجراءات في وقت تسعى فيه الحكومة إلى مراجعة عدد من المشاريع الكبرى لضمان توافقها مع الأولويات الاقتصادية ومتطلبات الإنفاق العام، خاصة في ظل الحاجة إلى رفع كفاءة البنية التحتية وتعزيز الشفافية في إدارة الأموال العامة.

وزير الري المصري: نتوقع توسعا أكبر للاستثمارات مع السعودية

أضاف وزير الموارد المائية والري المصري، هاني سويلم لـ”الاقتصادية” خلال أسبوع المياه السعودي في جدة لعام 2026، أن المباحثات مع الجانب السعودي ركزت على تعزيز التعاون في تحلية المياه لأغراض الزراعة.

أشار إلى أن هذا التوجه يمثل أحد أهم الحلول المستقبلية لمواجهة تحديات ندرة المياه، خاصة مع التوسع في استخدام الطاقة الشمسية لخفض تكاليف التحلية واستغلال المساحات الصحراوية والمياه المالحة في إنتاج الغذاء باستخدام تقنيات زراعية متقدمة.

وكشف عن تطلعه لإطلاق مشروع مصري سعودي مشترك يعتمد على تحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية لخدمة الزراعة الحديثة، على أن يرى هذا المشروع النور في المستقبل القريب، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي.

ونوه إلى أن السعودية تمتلك خبرات رائدة في تقنيات التحلية يمكن الاستفادة منها لإقامة مشروعات مشتركة خلال الفترة المقبلة، فيما حققت مصر تقدمًا كبيرًا في مجال إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، وأصبحت نموذجًا إقليميًا في المجال.

أشار إلى إنشاء أكبر محطتين لمعالجة مياه الصرف الزراعي في العالم، هما محطة بحر البقر بطاقة إنتاجية تبلغ 5.6 ملايين متر مكعب يوميًا، ومحطة الدلتا الجديدة بطاقة 7.5 ملايين متر مكعب يوميًا، بما يوفر نحو 5.8 مليارات متر مكعب سنويا لإعادة استخدامها في الزراعة.

تابع أن التعاون بين مصر والسعودية يقوم على تبادل الخبرات، حيث تقدم مصر خبراتها في إعادة استخدام المياه، بينما تستفيد من التجربة السعودية في توطين تقنيات التحلية، لافتا إلى أن هذا التكامل من شأنه دعم تنفيذ مشروعات استراتيجية تخدم الأمن المائي.

“بنك أوف أمريكا”: الاقتصاد العالمي تجاوز صدمة الحرب جزئيًا لكن الضرر وقع بالفعل

ورفع البنك توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي إلى 3.2% هذا العام و3.5% في 2027، مقارنة بتقديراته السابقة البالغة 3.1% و3.4% على التوالي، مدفوعًا بقوة دورة الصادرات الآسيوية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وبعض التحسن المتوقع في الاقتصادات المتقدمة مع تراجع أسعار الطاقة.

لكن التحسن في أرقام النمو والتضخم لا يعني عودة المشهد الاقتصادي إلى ما كان عليه قبل الحرب. وكتب محللو البنك في تقرير منتصف العام أن “الضرر وقع بالفعل”، مضيفين أن انخفاض أسعار الطاقة إلى مستويات ما قبل الحرب لن يكون كافيًا لعكس كامل أثر الصدمة.

خفض فريق السلع في البنك توقعاته لمتوسط سعر خام برنت إلى 72 دولارًا للبرميل في النصف الثاني من 2026، و65 دولارًا في 2027، في غياب تصعيد جديد. وساهم ذلك في دفع البنك إلى خفض توقعاته للتضخم العالمي إلى 3% هذا العام، ثم 2.4% في 2027 و2.5% في 2028.

غير أن تراجع التضخم العام لن يكون، وفق التقرير، كافيًا لإطلاق دورة تيسير نقدي جديدة. ويتوقع “بنك أوف أمريكا” الآن أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الفائدة 75 نقطة أساس هذا العام، بدءًا من سبتمبر، مع تدهور ديناميكيات التضخم في الولايات المتحدة وتراجع مخاطر سوق العمل.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا