استقرت أسعار الذهب في مصر بشكل نسبي اليوم الجمعة، متأثرة بحركة محدودة في الأسواق العالمية التي سجلت فيها الأوقية نحو 4436.9 دولارًا، ويظل عيار 21 الأكثر تداولًا بسعر 6825 جنيهاً للجرام، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب 54600 جنيه.
أسعار الذهب اليوم في مصر
سجلت أسعار الأعيرة المختلفة في سوق الصاغة المحلي المستويات التالية:
- عيار 24: 7800 جنيه
- عيار 22: 7150 جنيه
- عيار 21: 6825 جنيهًا
- عيار 18: 5850 جنيه
- الجنيه الذهب: 54600 جنيه
وشهدت الأسعار قفزة مقارنة بالتحديث السابق، إذ ارتفع سعر الجنيه الذهب 200 جنيه والجرام عيار 21 بنحو 25 جنيهاً.
تحركات الذهب عالميًا وتراجع أسبوعي
على المستوى الدولي، تشهد أسعار الذهب تراجعاً أسبوعياً مقدراً بنحو 1.5%، متجهة لتسجيل خسائرها الأسبوعية الرابعة على التوالي، وبلغ إجمالي الخسائر منذ أواخر فبراير الماضي نحو 16%، متأثرة بقوة الدولار الأمريكي الذي ارتفع بأكثر من 2% خلال الفترة نفسها.
حققت الأسعار ارتداداً محدوداً يوم الجمعة مدعومة بعمليات شراء، حيث ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.9% إلى 4419.99 دولاراً للأوقية، بعد أن لامس أدنى مستوى له في أربعة أشهر عند 4097.99 دولاراً مطلع الأسبوع.
شاهد ايضاً
- سعر الذهب يسجل صعوداً جديداً والجرام يصل إلى 6900 جنيهاً
- تراجع مفاجئ في أسعار الذهب اليوم الجمعة
- سعر الذهب في التعاملات المسائية ليوم الجمعة 27 مارس 2026
- تحديث جديد لأسعار الذهب في مصر اليوم الجمعة 27 مارس 2026
- تحديث أسعار الذهب في مصر اليوم الجمعة 27 مارس 2026
- الذهب يواصل تأثره بضغوط معدلات الفائدة في التحليل الفني
- سعر الذهب في مصر يرتفع وعيار 21 يسجل 6790 جنيها
- متابعة مباشرة لتطورات أسعار الذهب في مصر الآن وتقلبات عيار 21 والجنيه الذهب
تأثيرات جيوسياسية واقتصادية على الذهب
تتزامن تحركات السوق مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وتغير التوقعات النقدية، حيث تشير تقديرات الأسواق إلى تراجع احتمالات خفض الفائدة الأمريكية وارتفاع فرص رفعها إلى نحو 35% بنهاية العام، مما يقلل جاذبية الذهب كأصل لا يحقق عائداً مباشراً.
أدت التوترات إلى ارتفاع أسعار النفط، حيث اقترب خام برنت من 110 دولارات للبرميل، مما يهدد بزيادة ضغوط التضخم العالمية التي قد تدعم الذهب كملاذ آمن على المدى الطويل رغم المعوقات الحالية.
يذكر أن الذهب شهد تقلبات حادة خلال الربع الأول من العام، حيث سجل أعلى مستوى له عند 4800 دولار للأوقية في منتصف فبراير قبل أن يبدأ مسيرة تراجعه الحالية وسط تحول السياسات النقدية العالمية.








