يواجه نادي برشلونة تحديات كبيرة في مساعيه لتعزيز خط دفاعه، حيث تتركز الأنظار على الظهير الإيطالي أندريا كامبياسو، لاعب يوفنتوس الحالي، إلا أن الصفقة تبدو معقدة بسبب التكلفة العالية والأولويات المالية للنادي الكتالوني.
عقبات تعترض صفقة كامبياسو
يطلب نادي يوفنتوس مبلغاً يتراوح بين 40 إلى 50 مليون يورو مقابل التخلي عن خدمات أندريا كامبياسو، وهو مبلغ يصعب على برشلونة توفيره في ظل ظروفه المالية الحالية، كما أن تعزيز مركز الظهير لا يمثل أولوية قصوى أمام حاجة الفريق الملحة لتقوية خطي الهجوم والدفاع المركزي.
البدائل والخيارات المتاحة
يبدو أن خيارات برشلونة في مركز الظهير ترتكز حالياً على لاعبين رئيسيين:
- أندريا كامبياسو: الهدف الأساسي لكن بعقبات مالية كبيرة.
- جواو كانسيلو: الظهير البرتغالي المعار من نادي الهلال السعودي حتى نهاية يونيو القادم.
سيناريوهات التعامل مع كانسيلو
يرغب برشلونة في الاحتفاظ بكانسيلو بشكل دائم، لكن ذلك مشروط بفسخ اللاعب عقده مع الهلال بالتراضي، وهو ما لم يتحقق حتى الآن، وفي حال نجاح هذه الخطوة، فإن أمام النادي مسارين محتملين:
شاهد ايضاً
- يويفا يهدد برشلونة بعقوبات قاسية بسبب قضية “نيجريرا
- غياب رافينيا عن برشلونة في أشهر الحسم ليس نهاية العالم.. ماذا يعني للفريق؟
- روبرتسون يغازل صلاح ويعلن موعد رحيله عن ليفربول
- ترامب يحدد مستقبل محمد صلاح بعد مغادرة ليفربول
- بيريز يقرر مصير انتقال نجم برشلونة إلى ريال مدريد
- لاعب برشلونة الجديد يحتج: “أستحق المشاركة أكثر” ويوجه انتقادات لهانسي فليك
- تعديلات في جدول مباريات الدوري الإنجليزي تشمل مانشستر يونايتد وليفربول
- نادي كولومبي يعلن التعاقد مع محمد صلاح بعد مغادرته ليفربول
- الاكتفاء بضم كانسيلو نهائياً وإلغاء التحرك نحو كامبياسو.
- محاولة ضم اللاعبين معاً، وذلك عبر تمويل الصفقتين من عائدات بيع الظهير الأيسر الحالي أليخاندرو بالدي.
أسماء أخرى على الرادار
إلى جانب الهدفين الرئيسيين، يظهر اسم أليخاندرو جريمالدو، نجم باير ليفركوزن وابن برشلونة السابق، كخيار آخر، حيث يُعجب المدير الرياضي ديكو بقدرات اللاعب، لكن الأولوية تبدو موجهة نحو لاعبين يمكنهم التألق في كلا جانبي الدفاع، على عكس جريمالدو المتخصص في الجهة اليسرى.
يستعد برشلونة لسوق انتقالات صيفية حاسمة عام 2026، وسط تقارير تشير إلى أن النادي قد يعود قريباً إلى العمل بقاعدة “1:1” في اللعب المالي النظيف، وهو ما قد يغير من معادلة إنفاقه ويعيد ترتيب أولويات التعاقدات في الفترة المقبلة.








