عاد يورغن كلوب إلى أنفيلد، ليس لتدريب ليفربول هذه المرة، بل للمشاركة في حدث خيري مميز نظمته مؤسسة النادي، حيث ساعد السير كيني دالغليش في قيادة فريق أساطير الريدز في مواجهة نظيره من بوروسيا دورتموند.
ارتدى المدرب الألماني، الذي أنهى مسيرته الأسطورية في ليفربول عام 2024، زيّ النادي بكل سهولة وهو في حالة معنوية مرتفعة، مما أثار موجة من الحنين بين المشجعين الذين غطوا وسائل التواصل الاجتماعي بمقاطع وصوله قبل انطلاق المباراة.
يأتي ظهور كلوب العاطفي هذا رغم توليه منصب المدير العالمي لكرة القدم في مجموعة ريد بول منذ يناير 2025، مما يؤكد أن ارتباطه العاطفي بمدينة ليفربول ومناصرها لا يزال قوياً كما كان خلال سنواته التسع التي قاد فيها الفريق.
قاد يورغن كلوب ليفربول خلال 491 مباراة رسمية، محققاً ستة ألقاب كبرى أبرزها بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 30 عاماً، وتبقى علاقته الخاصة بالجمهور والنادي حالة فريدة في عالم كرة القدم الحديثة.








