في مساء يوم 30 يونيو، نظمت إدارة الشؤون السياسية بوزارة الأمن العام برنامجاً سياسياً وفنياً خاصاً تحت شعار “الحمض النووي – رحلة لإعادة الاتصال بالمصدر”.

بحسب اللجنة المنظمة، فقد ضحى أكثر من 1.2 مليون من الكوادر والجنود والمدنيين بأرواحهم بشجاعة خلال حروب المقاومة دفاعاً عن الوطن وفي أداء واجباتهم الدولية. ومع ذلك، لا يزال هناك حوالي 175 ألف رفات شهيد مفقودة، ونحو 300 ألف شهيد في المقابر لم يتم التعرف على هوياتهم.

تُظهر حملة “500 يوم وليلة” لتكثيف البحث عن رفات الجنود القتلى وجمعها والتعرف عليها، العزم الكبير للحزب والدولة والنظام السياسي بأكمله وجميع الشعب في تنفيذ سياسة “الامتنان ورد الجميل”، مما يساهم في بناء أساس روحي للتنمية المستقبلية للأمة.

يهدف برنامج “الحمض النووي – رحلة لإعادة الاتصال بالمصدر”، الذي تديره وزارة الأمن العام وتنظمه إدارة الشؤون السياسية، إلى نشر وتشجيع جهود القوات المشاركة في حملة “500 يوم وليلة”، ورفع مستوى الوعي والمسؤولية بين جميع المستويات والقطاعات والمنظمات والمجتمع ككل في توفير المعلومات والبيانات لدعم البحث عن رفات الجنود القتلى وجمعها والتعرف عليها.

كما يقدم البرنامج آخر المعلومات من اللجنة التوجيهية الوطنية بشأن البحث عن رفات الشهداء وجمعها والتعرف عليها؛ ويستعرض نقطة انطلاق حملة “500 يوم وليلة”، والأحداث الرئيسية خلال الفترة الماضية، وخاصة الجوانب الجديدة للعملية، وسياسات الدعم التي يتبعها الحزب والدولة، والإنجازات الجديدة في تكنولوجيا اختبار الحمض النووي… مما يبعث بأمل كبير لعائلات وأقارب الشهداء الذين ينتظرون المعلومات منذ أكثر من نصف قرن.

يُعد البرنامج حدثًا ذا مغزى لتكريم الشهداء الأبطال ونشر روح “حملة الـ 500 يوم” (التي تم تنفيذها من 15 مارس 2026 إلى 27 يوليو 2027) للبحث عن رفات الشهداء وجمعها والتعرف عليها.

هذه مناسبة لتكريم جهود جيش الشعب، وشرطة الشعب، والمحاربين القدامى، وعائلاتهم في الرحلة المؤثرة لإعادة جثامين الأبطال الشهداء إلى وطنهم.

أطلقت وزارة الأمن العام مؤخراً حملة لجمع عينات الحمض النووي من أقارب الشهداء الذين لم يتم تحديد معلوماتهم، وذلك لإنشاء وإدارة وتشغيل “بنك جيني لأقارب الشهداء” الذين لم يتم تحديد معلوماتهم؛ لتحليل وتخزين ومطابقة الحمض النووي… مما يساهم في تسريع حملة “500 يوم وليلة” وبناء قاعدة بيانات وطنية للاستخدام في المستقبل.

وخلال البرنامج، شارك الحضور في جلسة أسئلة وأجوبة للتعرف على التطورات الجديدة: العملية، وسياسات الدعم التي يقدمها الحزب والدولة، والإنجازات الجديدة في تكنولوجيا اختبار الحمض النووي… مما يبعث بأمل كبير لعائلات وأقارب الشهداء الذين ينتظرون المعلومات منذ أكثر من نصف قرن.

بالإضافة إلى ذلك، أتيحت الفرصة للجمهور للتفاعل مع ممثلين عن القوات المشاركة في البحث عن عينات الحمض النووي وجمعها وتجميعها، فضلاً عن جمع عينات الحمض النووي من أقارب الجنود الذين سقطوا والذين لم يتم تحديد معلوماتهم بعد على مستوى البلاد.

من خلال تقنية اختبار الحمض النووي والجهود المتضافرة للنظام السياسي بأكمله، تؤكد “رحلة إعادة التواصل مع جذورنا” على قوة الامتنان والتقاليد الوطنية.

يمثل البرنامج مصدراً قوياً للدعم المعنوي، حيث يشجع على إظهار الامتنان وإعادة جثامين الأبناء والبنات الأبطال الذين دُفنوا في ساحة المعركة لأكثر من نصف قرن، مما يسد الفجوات في ذكريات أحبائهم.

استمتع الجمهور خلال البرنامج بعروض فنية رائعة مصممة لإعادة إحياء الذكريات البطولية والمشاعر العميقة، مثل ” فيتنام المقدسة” (من تأليف لي كوانغ – أداء الفنان الشعبي تا مينه تام، وجوقة وفرقة رقص)؛ “رسالة إلى أمي” (من تأليف ترونغ كوي هاي – أداء الموسيقي ترونغ كوي هاي)؛ “ما زلت أنتظر عودتك إلى المنزل” (من تأليف هوانغ هيب) وأغنية حب (من تأليف هوانغ فيت – أداء الفنان الشعبي تاي باو والفنان المتميز دانغ دوونغ)؛ “لون الزهور الحمراء” (أداء الفنان الشعبي ثانه لام وجوقة)…/.

المصدر: