اعترف رونالد أراوخو مدافع برشلونة بأن خلفيته الريفية شكلت حاجزاً منعه من طلب المساعدة النفسية قبل حصوله على البطاقة الحمراء في مواجهة تشيلسي بدوري أبطال أوروبا، مؤكداً أن تلك الحادثة كانت اللحظة الفاصلة التي دفعته للاعتراف بحاجته إلى متخصص.
وقال أراوخو في تصريحات لـ “موفي ستار”: “كنت أعلم أن هناك شيئاً ليس على ما يرام، لكنني كنت أحاول الاستمرار بدافع العادة والثقافة، نحن أشخاص قادمون من بيئة ريفية، وهناك من الصعب التعبير عن المشاعر، الأمر ليس سهلاً، هناك دائماً هذا الحاجز”.
اللحظة الفاصلة
وأوضح المدافع الأوروغوياني أن تراكمات الضغط النفسي بلغت ذروتها في مباراة تشيلسي، حيث أدرك بعد الطرد مباشرة ضرورة التغيير، مضيفاً: “تستمر وتستمر، لكن جاءت لحظة، بعد اللقطة أمام تشيلسي، قلت: كفى، لم تكن تلك اللقطة وحدها، بل كانت تراكمات، لكنها كانت اللحظة الفاصلة”.
خطوات الاعتراف بالحاجة للمساعدة
- الاعتراف الداخلي بوجود مشكلة تتطلب التدخل.
- تخطي الحاجز النفسي والثقافي الذي يمنع طلب المساعدة.
- التحدث مع المقربين كخطوة أولى، حيث تحدث أراوخو مع زوجته.
- اللجوء الفعلي إلى مختص للحصول على المساعدة المهنية.
وأكمل أراوخو: “من الواضح أن الاندفاع بتلك الطريقة وأنا أملك بطاقة صفراء كان تصرفاً جنونياً، عندما وصلت إلى غرفة الملابس أدركت أن هناك شيئاً يحدث لي، وأنه يجب أن أطلب المساعدة، تحدثت مع زوجتي وأخبرتها بذلك”.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتلقى فيها أراوخو بطاقة حمراء في منافسات دوري الأبطال في ظروف مثيرة للجدل، حيث سبق أن طرد في مواجهة باريس سان جيرمان عام 2024 في مباراة انتهت بخسارة برشلونة 4-1 على ملعب كامب نو.








