المنحل يعاود تصعيد هجومه على السعودية ويدعو إلى تنظيم تظاهرات واسعة في عدن وحضرموت في السابع من يوليو

المنحل يعاود تصعيد هجومه على السعودية ويدعو إلى تنظيم تظاهرات واسعة في عدن وحضرموت في السابع من يوليو

المصدر أونلاين – خاص:

في خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز موقفه والدفع نحو استعادة الدولة الجنوبية، أطلق المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات دعوة لبرنامج تصعيدي سلمي، يُتوج بمليونية كبرى. تأتي هذه الدعوة تزامناً مع ذكرى السابع من يوليو، وتؤكد على استمرار المجلس في النضال السلمي لتحقيق أهدافه السياسية، مع الالتزام بالحفاظ على الوحدة الوطنية والدفاع عن حقوق شعب الجنوب.

المجلس الانتقالي يدعو إلى تصعيد سلمي واستعادة الدولة الجنوبية

يواصل المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يُعدّ من القوى السياسية البارزة في المنطقة، جهوده لتوحيد صفوف أنصاره والدفاع عن الحقوق المشروعة للجنوب من خلال تنظيم فعاليات ومسيرات سلمية. تأتي هذه الخطوة في إطار برنامجه التصعيدي الذي يهدف إلى تصحيح الأوضاع السياسية وإعادة إحكام السيادة الجنوبية على أراضيها. وتُعد المليونية المزمع تنظيمها في عدن وحضرموت، رسالة واضحة للمجتمع الدولي حول تمسك الجنوبيين بمطالبهم في استعادة دولتهم المستقلة، والتعبير عن رفض «مشروع الوصاية» الذي يسعى بعض الأطراف لفرضه على الجنوب.

موقف المجلس من القضية الجنوبية ودعوة للوحدة

يسعى المجلس الانتقالي، من خلال دعواته إلى التظاهرات السلمية، إلى حشد الدعم الشعبي وتأكيد موقفه الثابت من ضرورة استعادة الدولة، مع التأكيد على حق شعب الجنوب في تقرير مصيره، وتوحيد جهود القوى المدنية والسياسية نحو هدف واحد، وهو إرساء أسس دولة جنوبية مستقلة تضمن حقوق أبناء المنطقة.

انتقاد الأدوار الإقليمية والداخلية

شن المجلس هجوماً على الدور الذي تلعبه بعض الدول الإقليمية، وعلى رأسها السعودية، متهماً إياها بمحاولة فرض وصايتها على الجنوب، عبر دعم كيانات مسميات محلية وجنوبية، وتهيئة الأوضاع لتقسيم الجنوب، وهو ما يتعارض مع تطلعات الشعب الجنوبي في الوحدة والحرية، بحسب وصف البيان.

الاعتداء على حرية الصحافة ومحاولات الإسكات

وأشار المجلس إلى وجود ملاحقات ومضايقات للناشطين والصحفيين، في إطار محاولات لقمع الأصوات المعارضة، وطمس الحقائق، الأمر الذي يعكس توجهات تسعى لإسكات الأصوات المستقلة التي تتحدث عن حقوق الجنوب والمطالبة بحقوقه السياسية، وهو ما يعكس تردي المشهد السياسي والأمني في المنطقة.

الأوضاع الراهنة والتحديات المستقبلية

وصف المجلس المرحلة الحالية بأنها مفصلية، حيث تواجه القضية الجنوبية تصعيداً ممنهجاً لجهود إضعاف المؤسسات الجنوبية، وتشديد الإجراءات على القيادات، واستمرار الضغوط الاقتصادية والأمنية، بهدف تقويض المكاسب السياسية، وهو ما يتطلب وحدة الصف والتفاف الشعب حول مطالبه المشروعة، والحفاظ على سلمية النضال لتحقيق الأهداف.

وفي ختام بيانه، أكد المجلس تمسكه بالمبادئ التي أُعلنت في بيانه السياسي والإعلان الدستوري، مع التأكيد على أن استمراره في نضاله سلمياً حتى تحقيق استعادة الدولة الجنوبية، ورفضه كافة أشكال التنازل أو التراجع عن حقوق شعب الجنوب.

قدمت لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24