يستحضر رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز صفقة انتقال لويس فيجو التاريخية من برشلونة عام 2000 كسابقة قد يعيد إنتاجها لضم بيدري، لكن الظروف الاستثنائية التي أحاطت بتلك الصفقة تجعل تكرارها في الوقت الحالي ضربًا من المستحيل، حيث كانت نتاج ثغرة عقدية ووعود انتخابية وضغوط مالية لم تعد موجودة في عصر كرة القدم الاحترافية الحالي.
الاختلاف الجوهري بين ظرفي فيجو وبيدري
كان دافع لويس فيجو الأساسي للانتقال هو البحث عن تقدير مادي ضخم، في حين يعيش بيدري في بيئة تقدره فنيًا ومعنويًا إلى أقصى حد داخل برشلونة، كما أن دوافع بيريز الفنية الحالية تركز على سد الفراغ الذي تركه رحيل توني كروس، لكنه يدرك أن انتزاع بيدري يتطلب أكثر من مجرد عرض مالي، بل يحتاج إلى “خيانة كروية” كبرى لا يبدو أن بيدري أو جيله الحالي المتمسك بالهوية الكتالونية مستعدين لارتكابها.
تعد صفقة انتقال لويس فيجو بين قطبي الكرة الإسبانية واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في تاريخ الرياضة، حيث غيرت مسار المنافسة بين الناديين لسنوات وأصبحت نموذجًا للانتقال المباشر المحفوف بالمخاطر بين أكبر الأندية المتعارضة.








