مال وأعمال

تراجع حاد في مخزونات النفط والبنزين الأمريكية يتجاوز التوقعات

كشفت أحدث بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن تباين ملحوظ في مستويات المخزونات النفطية خلال الأسبوع المنتهي في 28 أغسطس، حيث شهدت مخزونات النفط الخام والبنزين تراجعاً ملموساً، في حين سجلت نواتج التقطير ارتفاعاً غير متوقع، مما يسلط الضوء على حالة التذبذب السائدة في السوق الأمريكية.

تطورات مخزونات النفط الخام

سجلت مخزونات النفط الخام انخفاضاً قوياً بلغ 4.5 مليون برميل، لتستقر عند مستوى 424.5 مليون برميل، وهو تراجع فاق توقعات المحللين التي كانت ترجح انخفاضاً بنحو 1.1 مليون برميل، وبالتزامن مع ذلك، شهد مركز التسليم في كوشينج بولاية أوكلاهوما زيادة طفيفة في المخزونات بقيمة 80 ألف برميل.

أداء المصافي ومخزونات البنزين

واصلت المصافي الأمريكية زيادة استهلاكها من الخام بمعدل 103 آلاف برميل يومياً، مع ارتفاع كفاءة التشغيل لتصل إلى 98%، أما فيما يتعلق بالبنزين، فقد تراجعت المخزونات بمقدار 1.2 مليون برميل لتصل إلى 205.7 مليون برميل، وهي نتيجة جاءت أقل من توقعات السوق التي كانت تشير إلى انخفاض بنحو 1.8 مليون برميل.

نواتج التقطير وحركة الواردات

على عكس التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض قدره 1.3 مليون برميل، ارتفعت مخزونات نواتج التقطير، بما في ذلك الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 800 ألف برميل لتصل إلى 104.2 مليون برميل، وفي سياق متصل، انخفض صافي واردات النفط الأمريكي بمقدار 79 ألف برميل يومياً، وذلك بالتزامن مع استمرار وتيرة التكرير المتصاعدة في الولايات المتحدة.

مقارنة بيانات المخزونات الأمريكية (الفعلي مقابل المتوقع)

نوع المخزونالتغيير الفعلي (مليون برميل)التغيير المتوقع (مليون برميل)إجمالي المخزون الحالي
النفط الخام-4.5-1.1424.5 مليون برميل
البنزين-1.2-1.8205.7 مليون برميل
نواتج التقطير+0.8-1.3104.2 مليون برميل

أبرز مؤشرات السوق الأمريكية

  • ارتفاع معدلات تشغيل المصافي لتصل إلى نسبة 98%.
  • زيادة استهلاك المصافي من النفط الخام بمقدار 103 آلاف برميل يومياً.
  • تراجع صافي الواردات النفطية بمقدار 79 ألف برميل يومياً.

رباب احمد

أعمل كاتبة صحفية منذ عدة سنوات وأمتلك خبرة في كتابة وصياغة المقالات الإخبارية والمحتوى المتوافق مع معايير تحسين محركات البحث (SEO) أهتم بتقديم محتوى دقيق وجذاب يلبي احتياجات القارئ، مع التركيز على الأسلوب الاحترافي واللغة السلسة في مختلف المجالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى