بنكيران يوجه رسالة شديدة اللهجة من الرماني وينفي شراء حزب البيجيدي للأصوات بالمال والزرود

نقدم لكم عبر أقرأ 24 تفاصيل الزيارة المثيرة لعبد الإله بنكيران لمدينة الرماني، حيث أطلق سلسلة من الرسائل السياسية النارية التي تستهدف إعادة تشكيل الوعي الانتخابي المقبل، داعياً المغاربة إلى جعل الكفاءة والنتائج الملموسة هي الفيصل في اختيار ممثليهم بعيداً عن الإغراءات المؤقتة.
بنكيران يوجه ضربات سياسية موجعة لخصومه من قلب الرماني
في خطوة استباقية لاستحقاقات سنة 2026، اختار الأمين العام لحزب العدالة والتنمية مدينة الرماني لبعث رسائل حازمة، حيث شدد على أن الحصيلة الواقعية يجب أن تكون المقياس الأساسي لاختيار المنتخبين، محذراً من العودة إلى ممارسات شراء الذمم عبر المال والولائم التي تظهر مع كل موعد انتخابي، ومؤكداً أن حزبه يراهن على “المعقول” لا على “الزرود والشواء”.
انتقادات لاذعة لـ”الأصالة والمعاصرة” وحكومة أخنوش
لم يتوانَ بنكيران في توجيه انتقادات مباشرة لحزب الأصالة والمعاصرة، واصفاً إياه بـ”الحزب الفاسد” نتيجة تورط بعض مسؤوليه في قضايا جنائية، كما صعّد هجومه على حكومة عزيز أخنوش، متهماً إياها بإخلاف وعود انتخابات 2021، والانشغال بالصفقات التجارية بدلاً من التركيز على تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمغاربة الذين يرزحون تحت ضغط غلاء المعيشة.
معيار الكفاءة في مواجهة سياسة “إغراء الناخبين”
ووجه زعيم “البيجيدي” نداءً لساكنة المناطق القروية بضرورة الحذر من استغلال حسن نيتهم، موضحاً أن الصوت الانتخابي ليس مجرد ورقة، بل هو أمانة ومسؤولية تحدد مستقبل التعليم، والنقل، والطرق، والقدرة الشرائية، داعياً المواطنين إلى مساءلة المنتخبين عن حصيلتهم الفعلية قبل منحهم الثقة مجدداً، لضمان ألا تتحول الانتخابات إلى وسيلة لتحسين أوضاع السياسيين على حساب السكان.
ملف المحروقات والعدالة الاجتماعية في الميزان
وبشأن الملفات الاقتصادية، انتقد بنكيران بشدة تحرير أسعار المحروقات، متهماً الجهات الحكومية بالتواطؤ في تحديد الأسعار، وسلط الضوء على التناقض الصارخ بين الأرباح المليارية لشركات الوقود ومعاناة الفلاح المغربي في مواجهة التقلبات المناخية، مع المطالبة بإصلاح أخلاقي وتدبيري شامل للإدارة العمومية لإنهاء حالة النفور بين المواطن والمؤسسات.
المؤسسة الملكية صمام الأمان والاستقرار الوطني
وفي ختام رؤيته، أكد بنكيران أن المؤسسة الملكية تظل الضمانة الأساسية لاستقرار المغرب وتوازنه، مشيراً إلى أن تحقيق العدالة الاجتماعية ومحاربة الفقر يتطلب مسؤولين يتسمون بالنزاهة والاستقامة، منتقداً في الوقت ذاته طريقة صعود بعض القيادات الحزبية التي وصفها بـ”الفطر السريع”، مؤكداً أن القيادة الحقيقية تُبنى بالنضال والتدرج وثقة الشعب.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 تحليلاً شاملاً لخطاب بنكيران الذي أعاد من خلاله فتح ملفات شائكة، تضع الحكومة الحالية أمام تساؤلات صعبة حول أدائها الاجتماعي والاقتصادي قبل الدخول في غمار المنافسة الانتخابية القادمة.




