تسود حالة من الاستياء والغضب داخل نادي برشلونة، بعد إصابة جناحه البرازيلي رافينيا خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، حيث تعتبر الإصابة ضربة قوية للفريق في مرحلة حاسمة من الموسم، خاصة أنها وقعت في مباراة ودية دون رهانات رسمية.
تفاصيل إصابة رافينيا مع البرازيل
شارك رافينيا أساسياً مع منتخب البرازيل في المباراة الودية أمام فرنسا على ملعب “جيليت” في الولايات المتحدة، وغادر الملعب عند نهاية الشوط الأول بعد شعوره بآلام عضلية في الفخذ الأيمن، وهو ما دفع الطاقم الطبي للبرازيل للتواصل مع نظرائهم في برشلونة فوراً، وتشير التقديرات الأولية إلى أن اللاعب سيغيب لمدة تصل إلى خمسة أسابيع.
مخاوف برشلونة من توقيت الإصابة
يأتي الغياب المتوقع لرافينيا في وقت بالغ الحساسية، حيث سيفتقد الفريق خدماته في سبع مباريات على الأقل تشمل خمس جولات في الدوري الإسباني ومباراتين في دوري أبطال أوروبا، ما يهدد طموحات الفريق في المنافسة على الألقاب هذا الموسم، ويعتبر رافينيا أحد الركائز الأساسية في مخططات المدرب الجديد هانز فليك.
ردود الفعل الغاضبة داخل النادي
وصفت تقارير صحفية إسبانية الأجواء داخل النادي الكتالوني بأنها تعكس “عدم فهم تام وانزعاج كبير”، خاصة مع التاريخ المرضي للاعب مع الإصابات العضلية، وقد عبر المدرب فليك عن غضبه من الحادثة، التي وصفت بأنها “القشة التي قصمت ظهر البعير”، نظراً لتراكم إجهاد اللاعبين خلال الفترة الماضية.
رغم أن لوائح الاتحاد الدولي (فيفا) تتيح لبرشلونة الحصول على تعويض مالي في حال تجاوز غياب اللاعب 28 يوماً، إلا أن هذا التعويض لا يعوض الخسارة الرياضية والفنية للاعب يعتبر عنصراً حيوياً في تشكيلة الفريق، وتُظهر الإحصائيات أن رافينيا كان أحد أكثر اللاعبين مشاركة وتأثيراً في هجوم الفريق خلال الموسم الحالي.








