يستعد المقاتل الإسباني فابيا سينتس للدفاع عن لقبه في وزن الذبابة بمواجهة الألماني عبد الكريم بدخشي في النزال الرئيسي لحدث “دبليو أو دبليو 28” ببرشلونة، حيث تمثل هذه الخطوة محطة حاسمة في مسعاه للانضمام إلى منظمة “يو إف سي” العالمية.

رحلة فابيا سينتس من جمع القمامة إلى قمة الفنون القتالية

كشف سينتس عن الصعوبات التي واجهها قبل وصوله إلى حلبات المنافسة الاحترافية، قائلاً: “عملت في جمع القمامة وكنت نادلاً في مطعم ببرشلونة، وقمت بأشياء كثيرة فقط لأعيش”، وأضاف أن دخله من النزالات لم يكن كافياً حتى وقت قريب، مما اضطره للجمع بين التدريب وأعمال أخرى لتأمين قوته.

تحول كبير بعد الانضمام إلى منظمة دبليو أو دبليو

أشار سينتس إلى أن انضمامه للمنظمة أحدث نقلة نوعية في وضعه، موضحاً: “أتذكر أنني في أول نزال احترافي تقاضيت 90 يورو فقط، أما الآن فأستطيع التركيز أكثر على مسيرتي والتخلي عن بعض الأعمال الأخرى، وأتمنى أن أتفرغ للقتال بشكل كامل يوماً ما”.

التركيز على النزال الحالي والطموحات المستقبلية

حول مواجهته المرتقبة ضد بدخشي، قال سينتس: “أنا في مرحلة جيدة من مسيرتي ولدي أهداف أكبر، ولكن تحقيقها يحتاج إلى صبر، والآن أركز تماماً على نزالي القادم”.

بدأت رحلة سينتس مع الفنون القتالية بعد تحوله من لعب كرة القدم في برشلونة، حيث وجد في القتال المختلط متنفساً لروح المنافسة التي تحركه.

يبلغ متوسط الأجر الأساسي للمقاتل في أول عقد له مع منظمة “يو إف سي” حوالي 12 ألف دولار للنزال، وفقاً للبيانات المنشورة، مما يوضح الفارق الكبير في المستوى المالي الذي يسعى إليه المقاتلون عند الانتقال للمنظمات العالمية الكبرى.

الأسئلة الشائعة

ما هي الصعوبات التي واجهها فابيا سينتس قبل احترافه القتال؟
عمل سينتس في جمع القمامة وكنادلاً في مطعم، واضطر للجمع بين التدريب وأعمال أخرى لأن دخله من النزالات لم يكن كافياً للعيش.
كيف تغير وضع سينتس المالي بعد انضمامه لدبليو أو دبليو؟
شهد وضعه نقلة نوعية، حيث كان يتقاضى 90 يورو فقط في أول نزال احترافي، وأصبح الآن قادراً على التركيز أكثر على مسيرته والتخلي عن بعض الأعمال الأخرى.
ما هو طموح فابيا سينتس المستقبلي؟
يسعى سينتس للانضمام إلى منظمة يو إف سي العالمية، حيث يبلغ متوسط أجر المقاتل المبتدئ فيها حوالي 12 ألف دولار للنزال، مما يمثل قفزة مالية كبيرة.