تدرس الأوساط الكروية حلولاً جذرية لأزمة توقف المسابقات المحلية بسبب التصفيات الدولية، حيث يرى خبراء أن دمج فترتي التوقف في نوفمبر ومارس لتشكيل نافذة واحدة طويلة في ديسمبر قد يكون حلاً أكثر منطقية، كما يطرح آخرون فكرة ترحيل جميع مباريات التصفيات إلى نهاية الموسم في مايو ويونيو لتلعب بشكل مجمع.
حلول مقترحة لأزمة التوقف الدولي
على الرغم من قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المستقبلي بدمج توقفي سبتمبر وأكتوبر في نافذة واحدة ممتدة بدءاً من 2026، إلا أن هذا الإجراء لا يعالج المشكلة الأساسية المتمثلة في تكرار الانقطاعات التي تعطل نسق المنافسة في البطولات المحلية وتتسبب بإرهاق اللاعبين.
يأتي الاقتراح الأول القاضي بدمج محطتي نوفمبر ومارس في تجمع دولي واحد طويل خلال ديسمبر، ليمنح الأندية استمرارية في الأداء خلال الأشهر الحاسمة من الموسم، ويقلل بشكل كبير من رحلات السفر المرهقة للاعبين القادمين من قارات بعيدة، مما ينعكس إيجاباً على مستوياتهم البدنية ويحد من الإصابات.
ترحيل التصفيات إلى نهاية الموسم
أما الرأي الثاني فيذهب إلى أبعد من ذلك، باقتراح ترحيل كافة مباريات التصفيات المؤهلة للبطولات القارية أو العالمية إلى نهاية الموسم في شهري مايو ويونيو، لتلعب بشكل مجمع ومكثف، هذا النموذج من شأنه أن يجعل الموسم الكروي للأندية يسير دون انقطاعات مفاجئة، مما يحافظ على نسق المنافسة ويوفر بيئة تدريبية مستقرة، ويقلص احتمالات الإصابات العضلية الناتجة عن الانتقال بين أنظمة تدريب مختلفة وتكرار السفر لمسافات طويلة.
تاريخياً، تسببت النوافذ الدولية المتفرقة في جدل واسع بين الأندية والاتحادات، حيث تشير إحصائيات سابقة إلى أن معدلات الإصابة بين اللاعبين الدوليين ترتفع بنسبة تصل إلى 30% في الأسابيع التالية للعودة من التوقف الدولي، مقارنة بفترات المباريات المحلية المنتظمة.








