اعتبر خورخي ألاستوي، لاعب وسط نادي أوستن الأمريكي، أن أكاديمية لا ماسيا التابعة لنادي برشلونة تشكل “فقاعة” تعزل اللاعبين عن الواقع الخارجي، مؤكداً أن الخروج منها يمثل تحدياً كبيراً بسبب الفارق الهائل بين التكوين داخلها ومتطلبات كرة القدم الاحترافية خارجه.
تجربة ألاستوي في فقاعة لا ماسيا
انضم ألاستوي إلى أكاديمية برشلونة الشهيرة عام 2016 قادماً من ريال سرقسطة، وقضى ست سنوات تدرج خلالها في الفئات السنية، وحمل شارة القيادة، ولعب بجانب مواهب بارزة مثل فيرمين لوبيز وأليخاندرو بالدي وتشافي سيمونز، ووصف تلك الفترة بأنها من أفضل فترات حياته حيث كوّن صداقات دائمة وتعلم أسلوباً مميزاً في فهم كرة القدم، لكنه أقر بأن البيئة داخل الأكاديمية تختلف تماماً عن العالم الحقيقي.
رحيل ضروري وتجارب جديدة
بعد انتهاء عقده مع برشلونة، قرر ألاستوي خوض تجربة احترافية خارج إسبانيا عام 2022، حيث انتقل إلى رديف نابولي الإيطالي، ثم تنقل بين أندية في إسبانيا وبولندا، قبل أن يستقر أخيراً في نادي أوستن الأمريكي، معتبراً أن الرحيل كان خطوة ضرورية للتقدم، وأكد أنه يعيش حالياً فترة مميزة في الدوري الأمريكي الذي وصفه بـ”العالمي”، مشيراً إلى التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم هناك، خاصة بعد وصول النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
تخرج من لا ماسيا على مر السنين العشرين الماضية العشرات من اللاعبين الذين لمعوا في عالم الكرة، لكن مساراتهم تباينت بشكل كبير بعد مغادرة “الفقاعة”، فبينما استطاع بعضهم مثل ليونيل ميسي وأندريس إنييستا التألق عالمياً، واجه آخرون صعوبات في التكيف مع متطلبات الاحتراف خارج بيئة برشلونة المحمية.








