استقرت أسعار الذهب في مصر صباح السبت بعد موجة ارتفاع حادة شهدتها السوق مساء اليوم السابق، حيث ارتفع سعر الجرام 135 جنيهاً في ساعات معدودة قبل أن يعود إلى حالة من الهدوء النسبي، وبلغ متوسط تكلفة الجرام الواحد 6900 جنيه مصري، بينما استقر عيار 24 قيراط عند 7885 جنيهاً للشراء.
أسعار الذهب حسب العيار
شهدت أسعار مختلف عيارات الذهب استقراراً ملحوظاً مع بدء تعاملات السبت، حيث تراوحت القيمة كالتالي:
- عيار 24 قيراط: 7885 جنيهاً للشراء.
- عيار 22 قيراط: 7228 جنيهاً.
- عيار 18 قيراط: 5914 جنيهاً.
التراجع في الأسواق العالمية
انعكست حالة التقلب على الأسواق العالمية أيضاً، حيث تراجعت عقود الذهب الآجلة بنسبة 2.6% لتصل إلى 4432.30 دولاراً للأونصة، بينما انخفضت أسعار التسليم الفوري بنسبة 1.5% مسجلة 4439.6 دولاراً، وسط مخاوف من تطورات جيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط قد تؤثر على حركة المعدن النفيس.
مستقبل الاستثمار في الذهب
يطرح الاستقرار الحالي تساؤلات حول ما إذا كان يمثل فرصة مناسبة للدخول إلى السوق، أم أنه هدوء مؤقت يسبق موجة تقلبات جديدة، خاصة مع استمرار تأثير العوامل الرئيسية التي تحرك سعر الذهب، وهي تقلبات سعر الدولار الأمريكي، وارتفاع معدلات التضخم عالمياً، واستمرار التوترات الجيوسياسية التي تدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة.
يواجه صغار المستثمرون وأصحاب المدخرات معضلة حقيقية في الوقت الراهن، بين الاحتفاظ بالسيولة النقدية مع مخاطر تأكل قيمتها بسبب التضخم، أو تحويل جزء من المدخرات إلى ذهب مع تقبل مخاطر تقلباته السعرية الحادة التي قد تحقق مكاسب كبيرة أو خسائر فادحة في فترات زمنية قصيرة.
شهد الذهب في مصر ارتفاعاً بنسبة تجاوزت 25% خلال العام الماضي فقط، مدفوعاً بعوامل محلية كتغير سعر الصرف وعالمية كالأزمات السياسية، مما عزز من مكانته التقليدية كخزان للقيمة في أوقات الأزمات الاقتصادية.








