أقر جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) باستحالة تحسين نسخة كأس العالم 2026 التي ستستضيفها المكسيك، مشيراً إلى أن التحديات اللوجستية والتنظيمية في البلاد تجعل من الصعب تحقيق أي تطور ملحوظ في البطولة، جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها على هامش مؤتمر صحفي عقده في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، حيث سلط الضوء على العقبات التي تواجه المنظمة في ظل الظروف الحالية.
التحديات اللوجستية في المكسيك
أوضح إنفانتينو أن البنية التحتية الحالية في المكسيك، خاصة في مجالات النقل والإيواء، تشكل عائقاً رئيسياً أمام تقديم نسخة استثنائية من المونديال، مؤكداً أن فيفا تبذل جهوداً حثيثة للتنسيق مع السلطات المحلية، لكن الإمكانيات المتاحة تفرض واقعاً جديداً، كما أشار إلى أن التوسعة غير المسبوقة في عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقاً تضيف طبقة إضافية من التعقيد على التخطيط.
ردود الفعل على تصريحات رئيس فيفا
أثارت تصريحات إنفانتينو ردود فعل متباينة، حيث انتقدته جهات محلية لوصفها بأنها “متشائمة” و”غير عادلة” تجاه جهود الاستعداد الجارية، بينما دافعت مصادر مقربة من فيفا عن موقفه، مشددة على أن التصريحات تستهدف لفت الانتباه إلى الحاجة لدعم دولي أكبر وليست تقييماً للإمكانيات المكسيكية، ويأتي هذا الجدل في وقت حساس مع اقتراب موعد البطولة التي ستشهد مشاركة ثلاثة بلدان لأول مرة في التاريخ.
ستكون نسخة 2026 هي الثالثة التي تستضيفها المكسيك بعد نسختي 1970 و1986، مما يمنحها الخبرة التنظيمية، لكنها المرة الأولى التي تقام فيها البطولة بمشاركة 48 فريقاً، وهو التغيير الأكبر في شكل المسابقة منذ عام 1998.








