أكد ديرك كويت، نجم ليفربول السابق، أن تتويج الفريق بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم قد يكون المفتاح لتخفيف الضغوط الهائلة المحيطة بمدربه الحالي، الهولندي آرني سلوت، مشيراً إلى أن البيئة في النادي الإنجليزي العملاق تتسم بتوقعات عالية لا ترحم، حيث تظل النتائج هي المعيار الوحيد للحكم على أي مدرب بغض النظر عن شعبيته.
الضغوط مستمرة حتى بعد الإنجازات
أوضح كويت في تصريحات خاصة أن العمل في ليفربول يصاحبه توتر شديد باستمرار، وهو أمر واجهه حتى المدرب السابق يورجن كلوب على الرغم من حب الجماهير الكبير له، وأضاف أن سلوت يدرك هذا الواقع منذ اليوم الأول، حيث أن الفوز بالدوري الإنجليزي الموسم الماضي لم يغير من حقيقة أن التوقع الدائم هو تحقيق المزيد من البطولات والنجاح.
توقعات كويت لمستقبل سلوت
لم يتوقع النجم السابق حدوث تغييرات جذرية في نهج سلوت، معتبراً أن المدرب الهولندي يظهر هدوءاً ملحوظاً في قيادة الفريق، لكنه أكد أن الضغوط تبقى حاضرة كما كانت في عهد كلوب، وأعرب عن أمله في أن يحقق سلوت نجاحاً أوروبياً كبيراً مع ليفربول هذا الموسم، على غرار ما فعله النادي في عصور سابقة حيث توج بدوري الأبطال دون الفوز بالدوري المحلي.
يذكر أن ليفربول حقق لقب دوري أبطال أوروبا تحت قيادة رافاييل بينيتيز في 2005 رغم احتلاله المركز الخامس في الدوري الإنجليزي ذلك الموسم، كما توج بالبطولة القارية عام 2019 مع يورجن كلوب قبل أن يفوز بالدوري المحلي في الموسم التالي.








